إدلب – سوكة نيوز
كشفت المنظمة المركزية للرقابة المالية بسوريا عن قضية فساد كبيرة كتير بإدلب، بتعود للفترة اللي كان فيها النظام السابق. هالقضية بتخص حوالي 20 مليار ليرة سورية (من العملة القديمة) من مصاري عامة ما اندفعت، بسبب استغلال أراضي زراعية كانت بتخص مواطنين اضطروا يتركوا أملاكهم.
التحقيقات اللي صارت بينت إنو القضية بتدور حول استغلال للسلطة وتلاعب بالمزادات العلنية اللي كانت بتصير لتأجير الأراضي الزراعية. الأراضي هي، حسب ما ذكرت المنظمة، تم تخصيصها بظروف مشبوهة لأشخاص انعرضوا على أساس مستثمرين، بس بعدين طلع إنو كتير منهم وهميين أو عم يشتغلوا لحساب ناس إلهن نفوذ.
كان في أدلة واضحة على تواطؤ بين أعضاء لجنة المزاد وناس إلهن نفوذ، ومن بينهن مسؤولين كبار بالمنطقة بهداك الوقت، وهالشي كان مخالف للإجراءات المالية والإدارية المعمول فيها. القوانين الرسمية اللي بتطلب من اللي بيرسوا عليه المزاد يدفع 50% من قيمة الإيجار سلف والباقي خلال سبع تيام، ما حدا طبقها، وهالشي أدى لتراكم مبالغ كبيرة ما اندفعت.
نتيجة لهالشي، وصلت الالتزامات المالية اللي ما اندفعت لحوالي 20 مليار ليرة سورية، وهاد بيعتبر خسارة كبيرة للمال العام. السلطات المعنية حولت المتورطين بهالفترة من النظام السابق للقضاء، بتهم بتضمن إساءة استخدام السلطة والإخلال بالواجبات الرسمية.
الإجراءات اللي اتخذوها بتشمل تجميد أملاكهم المنقولة وغير المنقولة اللي الها علاقة بالمشتبه فيهن، وكمان منعهن من السفر، لحتى تخلص الإجراءات القضائية، وهاد كلو بهدف استرجاع مصاري الدولة. هالقضية هي جزء من جهود أكبر عم تبذلها هيئات الرقابة لمواجهة قضايا الفساد من الإدارات اللي قبل. سبق وكشفت المنظمة بهالشهر كمان عن قضية فساد تانية بجامعة دمشق، كان فيها اختلاس وتزوير بشيكات رواتب، والخسائر المالية اللي نتجت عنها تجاوزت 858 مليون ليرة سورية.