دمشق – سوكة نيوز
فريد المذهان، اللي الكل بيعرفو بـ”قيصر السوري”، ما كان عم يدور على شهرة أو بطولة بالسياسة. هو كان موظف عسكري عم يأدي واجبو بقسم الأدلة القضائية بالشرطة العسكرية بدمشق. شغلتو كانت يصور ويوثق الجرائم الجنائية لما تطلب منو النيابة العامة العسكرية. بس بعد ما بلشت الأحداث، اكتشف شغلات كتير غيرت نظرتو لكل شي.
شغل القيصر السوري ولقاءاته المهمة
المذهان حكى بمقابلة عن طبيعة شغلو اللي كانت تتطلب منو دقة كبيرة. كان مسؤول عن توثيق كل تفاصيل الجرائم الجنائية، وهالشي خلاه يشوف كتير شغلات يمكن ما حدا غيرو شافها بهالدقة. وحدة من الشغلات اللي أكد عليها المذهان هي بصمة الرئيس السابق بشار الأسد، اللي كانت موجودة على كل صورة وثّقها خلال شغلو. هالشي بيعطي بعد تاني لطبيعة العمل اللي كان عم يقوم فيه بظل الظروف اللي كانت سائدة.
كمان، القيصر السوري حكى عن لقاءات مهمة صارت معو، ومنها لقاءو مع الرئيس السوري السابق نورالدين الأتاسي بسجن المزة. هاللقاءات كانت جزء من شغلو بالتوثيق، وبتعكس كيف كان المذهان قريب من أحداث وشخصيات رئيسية، حتى لو كان دورو الرسمي هو توثيق الجرائم الجنائية فقط.
هالشغل كان حساس كتير، وخلا فريد المذهان يكون شاهد على كتير أحداث وتفاصيل مهمة بالبلد. هو ما كان مجرد مصور عادي، كان عم يسجل تاريخ بصور وأدلة قضائية. وكتير من هالصور كانت تحمل دلالات عميقة، وهالشي اكتشفو المذهان بشكل أوضح بعد ما بلشت الأحداث بسوريا.
النيابة العامة العسكرية كانت هي الجهة اللي بتطلب منو يوثق هالقضايا، وهالشي بيأكد على الطابع الرسمي والقضائي لشغلو. تجربتو بتعطينا لمحة عن كيفية عمل المؤسسات الأمنية والقضائية بدمشق بهديك الفترة، وبتوضح كيف ممكن يكون موظف عادي جزء من أحداث تاريخية كبيرة من خلال أداء مهامو اليومية.