درعا – سوكة نيوز
شوارع درعا اليوم، وتحديداً بتاني أيام عيد الفطر المبارك، كانت عم تشهد مشاهد بتفرح القلب، الأطفال فيها عم يعيشوا فرحة العيد بكل تفاصيلها. هالمدينة اللي شافت كتير، اليوم عم تضوي ببسمات ولادها الصغار اللي عم يلعبوا ويضحكوا من قلبهم، وهاد كان واضح بكل زاوية وحارة.
من الصبح الباكر، وبعد ما الناس صلوا صلاة العيد وخلصوا زيارات الأهل والأحباب، بلشت تظهر هالفرحة على وجوه الأطفال. كل واحد منهن لابس تيابه الجديدة، والضحكات ما عم تفارق وشوشهم. كتير منهم كانوا عم يلعبوا بالألعاب اللي جابوها بالعيد، أو عم يركضوا ورا بعض بالحارات الضيقة والساحات الواسعة.
العيد بحد ذاته هو مناسبة للفرح، بس فرحة الأطفال بدرعا إلها طعم تاني. بتشوف الأمهات والآباء عم يتفرجوا على ولادهم وهنن مبسوطين، وهالشي بيرسملهم بسمة أمل على وشوشهم. الأجواء كانت مليانة حيوية، صوت الضحك واللعب كان مالي الجو، وهاد بيعطي إحساس إنه الحياة لساتها موجودة وجميلة، حتى لو كانت الظروف صعبة.
بعض الأطفال كانوا عم يتجمعوا حوالين الباعة المتجولين اللي عم يبيعوا حلويات وألعاب بسيطة، وكل واحد منهم عم يختار الشي اللي بيحبه بمساعدة أهله أو الكبار اللي معاه. المشهد كان بيوحي ببراءة الطفولة اللي بتخلي الواحد ينسى همومه ويشاركهم هالفرحة الصافية.
المحلات كمان كانت فاتحة أبوابها، وعم تبيع ألعاب وحلويات العيد، وهاد الشي زاد من رونق الأجواء الاحتفالية. الأطفال كانوا عم يستمتعوا بكل لحظة، من الأراجيح اللي كانت موجودة ببعض الساحات، للألعاب الصغيرة اللي كانوا عم يتشاركوا فيها مع رفقاتهم.
هالفرحة الجماعية بتعطي قوة وبتخلي الناس تتذكر إنه في أمل دايماً، وإنه هالأطفال هنن مستقبل هالبلد. مشاهد البهجة هي مو بس لحظات عابرة، هي بتزرع الأمل بقلوب كل اللي بيشوفوها، وبتأكد إنه رغم كل شي، لساتها درعا قادرة تفرح وتعيش لحظات حلوة، خاصة مع قدوم مناسبة كبيرة متل عيد الفطر المبارك اللي بيجمع الكل على الخير والمحبة. هيك كانت درعا بتاني أيام العيد، مليانة بضحكات ولادها اللي عم ترسم البهجة والأمل بمستقبل أحسن.