دمشق – سوكة نيوز
عم تحكي تحليلات جديدة عن إمكانية إنو إسرائيل تعمل عمليات برية جوا إيران، وهالشي بيجي بعد نجاح غارة صارت بسنة 2024 لقوات شالداغ الخاصة الإسرائيلية على مصنع إيراني للصواريخ تحت الأرض بمنطقة ميساف بسوريا. هالعملية اللي صارت، واللي تضمنت التسلل لموقع كتير محصّن وتدميره والانسحاب منو بدون أي خسائر، عم تتقدم كـ”برهان عملي” لإمكانية تنفيذ مهمات مشابهة.
كان مصنع ميساف، اللي كان مخصص لإنتاج صواريخ دقيقة وبعيدة المدى، محمي بعدة نقاط سورية وحوالي 30 جندي. بلشت العملية بهجوم جوي من طيارات ومسيرات ومروحيات إسرائيلية، وبعدين نزلت قوات شالداغ على الأرض لتدخل للمنشأة. بالبداية، قضوا على معظم الحراس، والـ 4 اللي ضلوا تم تحييدهم وهن عم يتقدموا القوات لجوا.
خلال هالعملية اللي استمرت ساعتين ونص، حاولت تعزيزات سورية تتدخل، بس سلاح الجو الإسرائيلي وقوات الدفاع اللي كانت محاوطة المنطقة منعتهن. استخدمت قوات شالداغ طرق سرية لفتح الأبواب المعقدة تبع المنشأة، وهالشي كان لازم يصير بسرعة مشان ما ينحاصروا أو يتغلبوا عليهن. بس فاتوا لجوا، خبراء المتفجرات والقوات الخاصة دمروا الأسلحة ومرافق الإنتاج.
تطبيق هالأساليب بإيران بيطلب تعديلات كبيرة بسبب الجيش الإيراني الأقوى، والعدد السكاني الأكبر، والمنشآت النووية اللي تحت الأرض وبتكون أعمق، مثل اللي موجودة بفوردو وأصفهان. بالرغم من كل هالتحديات، غارة ميساف فرجت إنو هالعمليات البرية اللي فيها خطورة كبيرة، واللي ممكن يشارك فيها الموساد وقوات خاصة من جيش الدفاع الإسرائيلي، ممكنة لأهداف محددة. متل خطف قادة إيرانيين أو الاستيلاء على مواد نووية، خصوصاً لما الضربات الجوية ما بتكون كافية. المقال بيختم إنو بالرغم من الخطورة العالية، عملية ميساف أثبتت إنو هيك سيناريوهات، اللي كانت تعتبر قبل هالمرة خطيرة كتير، صارت ممكنة، خصوصاً بعد القصف الأخير اللي أضعف النظام الإيراني.