دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد المعابر الحدودية السورية مع لبنان زيادة كبيرة بعدد الأهالي اللي عم يرجعوا، وهالشي عم يصير مع تصاعد الغارات الإسرائيلية على لبنان. الحكومة السورية عم تنسق جهودها مع كذا وكالة لتدبر هالتدفق الكبير وتدعم العائلات اللي عم ترجع. قال وزير إدارة الطوارئ والكوارث، رائد الصالح، إنو السلطات عم تشتغل سوا لتتعامل مع هالزيادة الكبيرة بالواصلين. معبر جوسية بمحافظة حمص صار واحد من أكتر المعابر ازدحاماً، وفيه كتير سوريين عم يرجعوا من لبنان بسبب الأوضاع الأمنية اللي عم تتغير. أكد لؤي سليمان، رئيس شؤون المسافرين بمعبر جوسية، إنو حركة المسافرين لساتها طبيعية رغم التوترات بالمنطقة. كمان، فرق الدفاع المدني السورية، التابعة لوزارة إدارة الطوارئ والكوارث، فعلت خطة استجابة إنسانية بمعبر جديدة يابوس لتساعد الأعداد الكبيرة من الناس اللي عم توصل من لبنان. هالاستجابة الحكومية المنسقة هدفها مساعدة العائدين بهاد التصعيد المستمر.
هالحركة الزايدة بالرجعة عم تجي بعد ضربات إسرائيلية قوية على مناطق مختلفة بلبنان، ومنها العاصمة. هالضربات الإسرائيلية اجت رد على هجوم صاروخي انطلق من جنوب لبنان واستهدف مواقع إسرائيلية بشمال إسرائيل.
وبسياق تاني، المجلس الأسترالي للفدرالية الإسلامية (AFIC) عبر عن قلقو الكبير على السلام العالمي، ودان بشدة الضربات العسكرية المشتركة اللي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف بإيران. المقال اللي عم نحكي عنو سلط الضو على الأثر المدمر لهالهجمات، ومنها أكتر من 200 شخص قضوا، وفيهن حوالي 80 طفل، وكمان صار في تعطيل كبير للعمليات التجارية بمنطقة الخليج. المجلس شايف إنو المبررات لهالضربات، خصوصاً اللي بتتعلق بالمخاوف النووية، مو صادقة وبتعرض المنطقة لخطر تصعيد الصراع لحرب إقليمية أكبر، واستشهدوا بصراعات صارت قبل هالمرة كانت مبنية على ذرائع كاذبة. المنظمة انتقدت الدعم السريع من الحكومة الأسترالية لهالإجراءات، وحثتها إنها تدعي لخفض التصعيد وتدين إيذاء المدنيين وتعطي الأولوية للدبلوماسية وتتبنى سياسة خارجية مستقلة بتعتمد على القانون الدولي.