عفرين – سوكة نيوز
الناس بمدينة عفرين، اللي بالريف تبع حلب، تجمّعوا اليوم لحتّى يستقبلوا قوافل المهجرين اللي رجعوا. هالمهجرين كانوا نازحين من محافظة الحسكة وعم يرجعوا لبيوتهم بعد ما غابوا عنها سنين طويلة. هالتجمع بيعكس الفرحة الكبيرة برجعة الأهالي لمدينتهم، وبيأكد على الأمل بالاستقرار ورجوع الحياة الطبيعية للمنطقة.
الناس بعفرين، من كبار وصغار، طلعوا عالشوارع الرئيسية، ووقفوا عجنبات الطريق، وهنن ناطرين تشوف عيونهم قوافل الحافلات اللي عم تحمل المهجرين اللي رجعوا. كان الجو مليان فرحة ولهفة، والكل كان عم يعبر عن سعادته بهاللحظة اللي كتير ناس استنتها سنين طويلة.
كتير من العائلات اللي رجعت كانت تركت عفرين من سنين بسبب الظروف الصعبة اللي مرت فيها المنطقة، ولقوا حالهم مضطرين يروحوا على محافظات تانية متل الحسكة، ليدوروا على الأمان والاستقرار. وهلق، بعد كل هالسنين، صار في إمكانية إنهم يرجعوا على بيوتهم ومدينتهم اللي اشتاقولها كتير.
هالخطوة بتعتبر مهمة كتير، مو بس للعائلات اللي رجعت، كمان للمدينة كلها. رجعة المهجرين بتعني رجوع الحياة للمنطقة، وتعمير اللي تهدم، ورجوع الناس لأشغالها ومدارسها. هالشي بيعطي دفعة أمل كبيرة لكل اللي ضلوا بعفرين، ولكل اللي عم يتمنوا يشوفوا البلد عم ترجع متل الأول وأحسن.
المشهد كان مؤثر كتير، والتقاء العائلات ببعضها، والناس اللي ما شافوا بعض من سنين، كان مليان عواطف مختلطة بين الفرح والدموع. هالشي بيورجي قديش أهل سوريا بيحبوا أرضهم وبيوتهم، وقديش بضل عندن أمل يرجعوا لبلادهم مهما طالت غربتهم.
هالقافلة هي مو بس مجموعة ناس عم ترجع، هي رسالة أمل للمنطقة كلها، بتأكد إنو الحياة عم ترجع شوي شوي، وإنو الإصرار على البقاء بالأرض والرجوع إلها هو أقوى من أي شي تاني. أهل عفرين اليوم عم يقدموا مثال على التكاتف والتعاضد، وعم يورجوا العالم إنو الوحدة هي أساس الرجوع والبناء.