الرقة – سوكة نيوز
عاصفة قوية ضربت سوريا من يوم السبت المسا، وسببت بوفاة أربع أطفال بالرقة، وعملت فيضانات كبيرة وانقطاع كهربا وأضرار بالبيوت ومخيمات النزوح بكل البلد. الجو السيء يلي فيه شتي كتير ورياح قوية ورعد، غرق شوارع وعمل مشاكل بشبكات الكهربا بمناطق كتير.
بقرية البوحامد بالرقة، بيت طين لعيلة الجوال انهار بسبب الشتا الغزير، وهاد الشي خلى أربع أطفال من العيلة يقضوا. الأهالي عبروا عن صدمتهن وحزنهن، وفي تحذيرات إنو لسا في بيوت كتير ضعيفة بالمنطقة معرضة للخطر طول ما الشتا مستمر. كمان العاصفة سببت بانقطاع الكهربا بريف دمشق وحوالين الشام، بعد ما تعطلت كذا خط تغذية للكهربا.
الشام العاصمة شافت شتي متواصل من ليلة السبت، وهاد الشي عمل فيضانات بشوارع رئيسية وأضرار بالممتلكات وعطل الحياة اليومية. وبشمال غرب سوريا، بمحافظة إدلب، الفيضانات المفاجئة غمرت خيم بمخيمات النزوح بـ “قاح” و”سرمدا”، وهاد الشي هدد آلاف العائلات يلي عايشة هنيك من سنين. ونفس الشي صار بشمال شرق سوريا، متل القامشلي وأجزاء من محافظة الحسكة، يلي تضررت من الفيضانات بسبب شبكات الصرف المسدودة وقنوات المي يلي ما اشتغلت منيح، ودمرت خيم بمخيمات متل “الطلائع” و”سري كانيه” واجبرت عائلات كتير تهرب.
النازحين وصفوا الأوضاع بالصعبة كتير، وبيقولوا إنو الخيم صارت متل المزاريب، وفي صعوبة بالوصول لبعض العائلات بسبب الوحل والمي الراكدة، وهاد الشي عم يعرض الأطفال وكبار السن للخطر بشكل خاص. دائرة الأرصاد الجوية السورية كانت حذرت من منخفض جوي كان متوقع يجيب شتي متوسط لغزير، ورعد ورياح قوية، وممكن يعمل فيضانات مفاجئة. أزمات العواصف بتصير كتير بسوريا بسبب البنية التحتية الضعيفة وشبكات الصرف المتدهورة والملاجئ الهشة يلي بيستعملوها كتير من العائلات النازحة.
بهاد الوقت، منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة خصصت مبلغ 2 مليون دولار زيادة كمساعدات طارئة لتقوية الأنظمة الصحية بلبنان والعراق وسوريا. هالمصاري، يلي اجت من تبرعات المانحين، هدفها تقوي تنسيق الطوارئ والرعاية الخاصة بالإصابات ومراقبة الأمراض، مع التأكد من توفر الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية. أكد رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على الزيادة المأساوية بعدد الضحايا والهجمات على المرافق الصحية، وحث كل الأطراف على السعي للسلام. سوريا رح تاخد 500 ألف دولار من هالمبلغ لشراء أدوية ومستلزمات بتنقذ الحياة للنازحين ولتقوية مراقبة الأمراض.