قامشلو – سوكة نيوز
عيلة الشاب الكوردي علاء أمين، اللي عمره 33 سنة، عم تطالب بالعدالة بعد ما توفى ابنها وراحت جثته لعندهم بعد ست شهور من اعتقاله على إيد قوة تابعة للإدارة الذاتية. قصة علاء بلشت تتكشف تفاصيلها أكتر بعد ما انحرقت خيمة العزا تبعه، وهالشي زاد وجع أهله اللي عم يأكدوا إنو ابنهم قضى حياته تحت التعذيب.
زينب محمد، والدة علاء، صرخات وجعها عم توصل للكل، وهيي عم تقول: “يا ولدي، احترق كبدي، يا ولدي”. الأم عم تناشد السلطات تحقق باللي صار، وشددت إنو ابنها ما كان إرهابي. حكت الأم بحرقة قلب: “أطالب بدم ابني وأطالب بمحكمة. لازم يتحاسبوا اللي عملوا هيك”. العيلة أكدت إنو العزا رح يضل مستمر بالبيت بعد ما انحرقت الخيمة، لحتى تطلع الحقيقة كاملة.
عدنان أمين، والد علاء، وضح إنو أشخاص مجهولين اجوا بالليل الساعة تنتين ونص وحرقوا الخيمة، وقال: “اجت قوات الأمن، وطلبنا تحقيق جنائي، قالوا لنا إنو شكلوا لجنة ومستعدين. أنا بدي العدالة، بدي حقي، مشان دم ابني ما يروح هدر”.
من جهتها، قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بروج آفا ما نفت إنو ممكن تكون في انتهاكات صايرة بالمناطق اللي تحت سيطرتها، وأعلنت إنو تحقيقاتها لسا مستمرة. كمان، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، استنكر بشدة حرق خيمة عزا علاء، وأكد إنو اللي ارتكبوا هالشي الإجرامي رح يتحاسبوا.
علاء الدين أمين، اللي رجع من السويد لمدينة قامشلو بروج آفا كوردستان، كان عم يجهز لعرسه بعد ما عبر معبر فيشخابور/سيمالكا بتاريخ 7 أيلول 2025. بس بتاريخ 20 تشرين الأول 2025، اعتقلوه قوات أسايش قامشلو، اللي هيي قوات الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. العيلة حكت إنو الأسايش أخذوا تلفونه، وبعد فترة خبروهم ليجوا يستلموا جثة ابنهم.
لما استلمت العيلة جثة علاء الدين، شافوا بعيونهم “آثار تعذيب قوية على وشه وراسه”. في تقرير طبي قدمته العيلة للسلطات، بيذكر إنو علاء الدين توفى قبل شهرين، بس العيلة ما قبلت هالمعلومة لهلأ وعم تشك إنو تعرض للتعذيب وهو محتجز.
زينب محمد، أم علاء الدين، رجعت وناشدت السلطات بالعدالة، وهيي عم تبكي وتصرخ: “أطالب بدم ابني، ابني قضى 13 سنة بالسويد، رجع لقامشلو وبدأ شغله، كان وحيد، ما كان له حدا هناك، فاجوا واعتقلوه وكأنو إرهابي… أطالب بمحكمة”. وشددت: “ابني ما كان إرهابي، ابني كان شاب شريف. أطالب بمحكمة. ما بدي دم ابني يروح هدر”. الأم المكلومة، زينب محمد، سألت بحرقة: “هل بيقتل الكوردي أخوه الكوردي؟! كيف قتلتوا علاء الدين؟!”، ورفعت صوتها وهيي عم تطالب بالحق والعدالة ومحاسبة المسؤولين عن اللي صار بابنها.