درعا – سوكة نيوز
يوم الجمعة، بـ 20 آذار، طيارات حربية إسرائيلية نفذت غارة جوية استهدفت موقع للجيش السوري بمحافظة درعا. الغارة كانت موجهة تحديداً لمكتب تابع للفرقة 40 من وزارة الدفاع، موجود بمنطقة ازرع بريف درعا الشمالي.
مصادر محلية أكدت الخبر، وقالت إنو الضربة ما تسببت بأي إصابات بشرية، والأضرار كانت مقتصرة بس على خسائر مادية بالموقع العسكري المستهدف.
التقرير بيوضح إنو هي الغارات الجوية الإسرائيلية، مع التوغلات البرية اللي بتصير بالأراضي السورية، صارت شي متكرر وروتيني. وهاي الأفعال كلها بتعتبر خرق واضح لاتفاقية فض الاشتباك اللي صارت بسنة 1974.
هالنوع من الهجمات الإسرائيلية على سوريا صار نمط ثابت، ودايماً بيستهدف مواقع عسكرية أو مناطق قريبة منها. وهالشي بيخلي الوضع بالمنطقة متوتر بشكل مستمر، خصوصاً مع وجود هالاتفاقيات الدولية اللي المفروض تلتزم فيها كل الأطراف. الضربة الأخيرة بدرعا هي حلقة جديدة بسلسلة طويلة من الأحداث اللي بتشهدها الحدود السورية الإسرائيلية.
بالعادة، بعد كل ضربة، بتطلع تقارير أولية عن حجم الأضرار، وهالمرة أكدت التقارير إنو ما في أي خسائر بالأرواح، وهاد شي ممكن يخفف من حدة التوتر الفوري، بس ما بيغير حقيقة إنو هي الضربات عم تستمر.
وزارة الدفاع السورية، من جهتها، غالباً ما بتصدر بيانات بعد هيك حوادث، بس مضمونها بيكون متكرر، وبيأكد على حق سوريا بالرد وحماية أراضيها. الأهم بهالقصة هو التأكيد على إنو هي الضربات مو حدث فردي، بل هي جزء من سياسة إسرائيلية مستمرة بالمنطقة، واللي دايماً بتبررها بإنها بتحمي أمنها.
الوضع الأمني بالجنوب السوري، وتحديداً بمحافظة درعا، بيضل حساس ومعقد، وهيك حوادث بتزيد من تعقيداته. الأهالي بالمنطقة صاروا متعودين على سماع أخبار هيك غارات، وهاد بيأثر على حياتهم اليومية وعلى شعورهم بالأمان. اتفاقية فض الاشتباك تبع الـ 1974 المفروض تكون إطار لحفظ الأمن والاستقرار، بس مع استمرار هي الضربات، بيضل السؤال مطروح عن مدى فعاليتها والتزام الأطراف فيها.
الجهات المعنية عم بتراقب الوضع عن كثب، والتصعيد بهالمنطقة ممكن يكون له تبعات كبيرة على استقرار المنطقة كلها.