درعا – سوكة نيوز
فاجعة جديدة هزّت ريف درعا مبارح الأربعاء، لما توفى طفل صغير بعمر الزهور، وتصاوب أبوه بجروح بليغة كتير، بسبب انفجار لغم أرضي. هالغم هو واحد من مخلفات النظام السابق اللي لسا منتشرة بأراضينا. الحادثة المأساوية هي صارت بالأراضي الزراعية اللي موجودة قريبة من بلدة الكرك الشرقي، تحديداً بريف درعا الشرقي. هالغم انفجر فيهم وهنن عم يشتغلوا أو يمروا بالأرض، وهالشي بيورجي قديش في خطر دائم عم يهدد حياة أهلنا بالمنطقة، وخصوصاً بالقرى والمناطق الزراعية اللي لسا ما تنظفت من هالمخلفات الخطيرة.
ذكر الدفاع المدني، عن طريق قناته الرسمية على التلغرام اليوم الخميس، تفاصيل الحادثة المؤلمة. أكدوا إنو الأهالي والمدنيين اللي كانوا موجودين بالمكان، قاموا فوراً بإسعاف والد الطفل المصاب، وقدموا له الإسعافات الأولية الضرورية قبل ما توصل الفرق المتخصصة. وبعدين، فرق الدفاع المدني نقلت الأب المصاب من المركز الطبي اللي ببلدة الجيزة لمشفى درعا الوطني. هنيك رح يتلقى العلاج المكثف والرعاية الطبية اللازمة لجروحه الخطيرة اللي سببتها شظايا اللغم. هالموقف الصعب بيورجي التكاتف الكبير بين أهالي المنطقة وقت الشدائد.
للأسف، بعد سنين طويلة من الحرب، لسا في كتير مخلفات حربية وألغام أرضية منتشرة بمناطق واسعة بسوريا، وخصوصاً بالمناطق اللي كانت مسرح للعمليات العسكرية. هي الألغام ما عم تهدد أرواح المدنيين وبس، بل عم تتسبب بإصابات خطيرة كتير، مرات بتوصل لبتر أطراف أو إعاقات دائمة، وهالشي عم يأثر بشكل سلبي كتير على حياة الأسر. بالإضافة لهيك، هي المخلفات عم تعيق الأنشطة الزراعية والاقتصادية الأساسية لهالناس، لأنو الفلاحين ما عم يقدروا يزرعوا أراضيهم بحرية وأمان. وهالشي كمان عم يعرقل عودة الأهالي لمنازلهم ولمناطقهم الأصلية بعد ما تهجروا منها، لأنو الخوف من هي الألغام بيضل هاجس كبير. هي المشكلة الكبيرة بدها جهود دولية ومحلية مكثفة ومتواصلة لتطهير الأراضي وتأمين سلامة الناس بشكل كامل، مشان يقدروا يرجعوا لحياتهم الطبيعية بدون خوف.