دمشق – سوكة نيوز
الوضع بالشرق الأوسط عم يزيد تعقيد، وهاد الشي عم يأثر كتير على المدنيين وخصوصي الأطفال. انتشرت صور لطفل صغير بسوريا، بالتحديد بأطراف القامشلي الشرقية، وهو عم يتسلق صاروخ إيراني ما انفجر وكان موجود بساحة مفتوحة. الصور التانية بتورجي الولد عم يلعب بالصاروخ ومعو ولد تاني وشخصين كبار، وفي غنم حواليهن. هالحادثة صارت بوقت إيران عم تزيد فيه قصف الصواريخ على مناطق واسعة بالمنطقة.
سوريا هي وحدة من كذا بلد بالمنطقة عم تتعرض لهجمات صاروخية من الحرس الثوري الإيراني. وبخبر تاني، آلاف السوريين نزحوا من لبنان باتجاه سوريا ليتجنبوا الضربات الإسرائيلية اللي عم تزيد ضد حزب الله، يللي هو جماعة لبنانية مدعومة من إيران.
وزارة الدفاع الأذرية صرحت إنها عم تحضر لـ ‘رد ضروري’ بعد ما طيارات إيرانية بدون طيار ضربت مطار ببلدهن، وهالشي أدى لإصابة شخصين بمطار ناخيتشيفان الدولي. الوزارة استنكرت هالهجمات على البنية التحتية المدنية وحملت إيران المسؤولية، وتعهدت إنو هالأفعال ما رح تمر بدون رد. وبنفس الوقت، إيران شنت هجمات صاروخية وبطيارات بدون طيار على السعودية والكويت. كمان قبرص أعلنت إنو طيارة بدون طيار إيرانية الصنع من نوع ‘شاهد’ ضربت حظيرة بقاعدة ‘آر إيه إف أكروتيري’ الجوية البريطانية، ويُعتقد إنها انطلقت من لبنان، وهاد الشي بيشير لاحتمال تورط حزب الله. الطيران الحربي البريطاني اعترض طيارتين تانيين بدون طيار، وبريطانيا عم ترسل المدمرة ‘إتش إم إس دراغون’ ومروحيات ‘وايلدكات’ مزودة بقدرات دفاع جوي ضد الطيارات بدون طيار لحماية قبرص. وزير الدفاع جون هيلي عم يزور قبرص ليبحث التوترات.
وبخبر منفصل تماماً، حكمت محكمة ألمانية على لاجئ سوري عمرو عشرين سنة بالسجن لمدة 13 سنة بتهمة الشروع بالقتل. هالشي صار بعد ما طعن سائح إسباني عمرو ثلاثين سنة بالنصب التذكاري للهولوكوست ببرلين. الضحية أصابته كانت خطيرة بالرقبة، وهالشي اضطرو يعملو عملية جراحية عاجلة وحطوه بغيبوبة طبية. المدعين العامين قالوا إنو المواطن السوري، يللي بيعتقدوا إنو بيدعم تنظيم الدولة الإسلامية، كان مخطط للهجوم من أسابيع. المحققون بيعتقدوا إنو اختيار النصب التذكاري كمكان للهجوم كان بسبب إنه بيذكر بستة ملايين يهودي قضوا على إيد ألمانيا النازية بالحرب العالمية التانية. هالهجوم بالنصب التذكاري لليهود يللي قضوا بأوروبا، وهو معلم مهم لتخليد ذكرى الهولوكوست ومزار سياحي ببرلين، صدم الزوار والسكان.