دمشق – سوكة نيوز
بتاريخ 1 آذار 2026، قضى عنصرين من جماعة “كتائب حزب الله” العراقية، اللي بتعتبر قوية وبتدعمها إيران، بضربة جوية صارت قريب من حدود العراق وسوريا. هالضربة الجوية صارت بالتحديد عند معبر القائم الحدودي، اللي صاير بغرب العراق.
مصدر من الفصيل الموالي لإيران أكد إنو القصف اللي صار نفذته قوات أمريكية إسرائيلية. وفي مسؤول تاني من نفس الجماعة أكد هالشي وصرّح بوقوع هالخسائر بالعناصر التابعين إلها. هالحدث بيجي ضمن سلسلة من التوترات العسكرية اللي عم تشهدها المنطقة، وخصوصاً على الحدود بين العراق وسوريا.
جماعة “كتائب حزب الله” هي فصيل مسلح عراقي إلو نفوذ كبير، وبتلقى دعم مباشر من إيران. هالشي بيخليها لاعب أساسي ومؤثر بأي تصعيد أو اشتباكات بتصير بالمنطقة ككل. المعبر الحدودي بالقائم، اللي صار فيه الحادث، إلو أهمية استراتيجية كبيرة لهي الجماعات، وبيعتبر ممر حيوي لتحركاتها. هالشي بيخليه هدف متكرر للعمليات العسكرية.
الحدود العراقية السورية، وخصوصاً المناطق الغربية من العراق، صارت نقطة ساخنة بسبب تحركات الجماعات المسلحة المختلفة. هالتحركات بتستدعي تدخلات عسكرية من أطراف متعددة، وهالشي بيزيد من تعقيد الوضع الأمني. الضربات الجوية اللي بتستهدف هالجماعات المسلحة بتعكس الصراع المستمر على النفوذ والسيطرة بهي المنطقة الحساسة.
التأكيدات اللي طلعت من الفصيل الموالي لإيران بخصوص إنو “قوات أمريكية إسرائيلية” هي اللي نفذت الضربات، بتضيف بعد جديد للنزاع. هالشي بيشير إنو في أطراف دولية عم تتدخل بشكل مباشر بالصراع الدائر، وبتخلي الوضع أكتر تعقيد وخطورة.
الوضع الأمني بهي المناطق الحدودية بيضل متوتر كتير، مع استمرار هالعمليات اللي بتستهدف الجماعات المسلحة. هالضربة الجوية الأخيرة اللي قضت على عنصرين من “كتائب حزب الله” بتخلي كل العيون على ردود الأفعال المحتملة والتطورات اللي ممكن تصير خلال الأيام الجاية، وبتزيد من المخاوف من تصعيد أكبر بالمنطقة.