الحسكة – سوكة نيوز
قضى تلات أشخاص وكمان تصاوب أكتر من خمسة غيرهم بسبَب إطلاق نار احتفالي، صار بمدينتي الحسكة والقاملشي بشمال شرق سوريا. هالحوادث صارت خلال احتفالات النوروز وعيد الفطر، وكمان بمناسبات إطلاق سراح موقوفين، وهي مناسبات غالباً ما بيرافقها إطلاق نار كثيف وبيتحول الفرح فيها لمأساة.
القيادة العامة لقوات الأسايش “الأمن الداخلي”، وهي تابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اللي بتقودها القوات الكردية، أصدرت إدانة قوية لهالممارسات الخطيرة. وأكدت الأسايش إنو إطلاق النار العشوائي بيشكّل تهديد مباشر لحياة المدنيين الأبرياء، وبيساهم بشكل كبير بزعزعة استقرار المنطقة اللي أصلاً وضعها الأمني مو مستقر. ووصفوا هالشي إنو “جريمة واضحة” بيعاقب عليها القانون بشكل صارم.
وحذّرت قوات الأسايش كمان إنو هالحالة من الفوضى والاضطراب اللي بتنتج عن إطلاق النار العشوائي، ممكن يستغلها “جهات خبيثة” لحتى تنشر المزيد من الفوضى والقلاقل، وممكن كمان تسبب وفيات أكتر بين الناس. هالتصرفات غير المسؤولة ممكن تتحول لفرصة لهالجهات تستغلها لتنفيذ مخططاتها التخريبية.
كتير من الأهالي بالمنطقة طالبوا بتطبيق إجراءات أمنية أشد وتشديد الرقابة بشكل فعال لحتى تنتهي هالظاهرة اللي عم تزيد خطورتها يوم بعد يوم. الأهالي عم يدعوا لإيجاد حلول جذرية لهالمشكلة اللي عم تحوّل لحظات الفرح والاحتفال لمآسي حقيقية بتصيب العائلات. قوات الأمن الداخلي أكدت إنها رح تاخد إجراءات صارمة وحاسمة ضد كل المخالفين اللي بيشاركوا بهيك تصرفات خطيرة، وشددت على إنو لازم الكل يلتزم بالقوانين لحتى نحافظ على أمن وسلامة المجتمع بهالظروف الصعبة.