صباح يوم السبت، سمع سكان دمشق وريفها دوي انفجارين قويين، وهاد الشي أثار قلق كتير عالم وخلّى الجهات المختصة تبلش تحقيق فوري مشان تحدد شو طبيعة هالضجة الكبيرة. بالبداية، ما كان في معلومات واضحة، بس بعد فترة قصيرة، القناة الإخبارية السورية الرسمية طلعت بتوضيح. قالت إنو الأصوات اللي انسمعت كانت بسبب اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية لصواريخ إيرانية، وهاد الاعتراض صار بالأجواء السورية.
هالشي بيجي ضمن سياق توترات مستمرة بالمنطقة، وخصوصاً بعد تهديدات سابقة من إيران. إيران كانت هددت بضرب مواقع معينة جوا سوريا، وعم تبرر هالتهديدات بوجود قوات وخبراء أجانب ببعض المنشآت السورية، وهاد الشي كان نقطة خلاف كبيرة بين الأطراف المعنية.
مزاعم استخدام مواقع مدنية لإقامة خبراء أجانب
وبالنسبة لتفاصيل هالادعاءات، وكالة “فارس” الإيرانية طلعت بتصريحات قالت فيها إنو في مواقع مدنية بقلب العاصمة دمشق عم يتم استخدامها، حسب مزاعم الوكالة، لإقامة خبراء ومستشارين أجانب. الوكالة ذكرت أمثلة محددة لهالمواقع، متل فندق فور سيزن، وفندق شيراتون، ومجمع القصر الجمهوري. وحسب وكالة “فارس”، فإنو هدول الخبراء والمستشارين من جنسيات متعددة، من بيناتهم أميركيين وبريطانيين، بالإضافة لوجود عناصر إسرائيلية بهالمواقع.
هاد التطور بيأكد إنو الأجواء بالمنطقة لساها مشحونة، وإنو الصراع على الأراضي السورية لسا مستمر بأشكال مختلفة. وجود قوات أجنبية، سواء كانت مزعومة أو حقيقية، عم يزيد من تعقيد الوضع وبيخلي المنطقة على حافة توتر دائم، خصوصاً مع استمرار تبادل الاتهامات والتهديدات بين الأطراف الإقليمية والدولية.