دمشق – سوكة نيوز
كشف معتقلين سابقين بسجون نظام الأسد البائد بسوريا عن تفاصيل قاسية للظلم والإهانة يلي تعرضوا إلها، وبالأخص خلال شهر رمضان الفضيل. هالشهادات بتوضح حجم المعاناة النفسية والجسدية يلي كانت منتشرة بهالمعتقلات.
أسعد المحمد ومريم العلي وأحمد محمد بنيان، من بين المعتقلين يلي حكوا عن تجاربهم المريرة. وصفوا كيف كانت وجبات الأكل غير منتظمة وما بتكفي، وغالباً السحور كان يتقدم قريب من وقت الإفطار، وهالشي كان يزيد من إحساس الجوع والتعب عند الصايمين. أما وجبات الإفطار، فكانت قليلة كتير، عبارة عن خبز شعير معفن وكمية صغيرة من الرز أو البرغل المطبوخ بمي طعمتها مو طيبة وملوثة.
المعتقلين حكوا كمان عن حرمانهم من حقوقهم الدينية الأساسية، متل صلاة الجماعة، وهالشي كان بيخليهم يصلوا بالسر خوفاً من العقاب. أحمد الحمد، معتقل تاني، شرح كيف كانوا بيضطروا يقدروا وقت الإفطار بالزنازين تحت الأرض، وكيف كان السحور ممنوع وعقوبته شديدة.
بهالخصوص، أكد الباحث بالقانون الدولي، المعتصم بالله الكيلاني، إنو هالممارسات بتعتبر انتهاكات واضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. ذكر الكيلاني إنو هالأفعال بتخالف المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكمان المادة 27 من اتفاقية جنيف الرابعة، والقاعدة 65 من قواعد نيلسون مانديلا، وكلها بتضمن حق ممارسة الشعائر الدينية.
الكيلاني أضاف إنو تجويع المعتقلين وحرمانهم من الأكل الكافي ممكن يعتبر معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة، وهالشي ممنوع حسب المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب. وأوضح إنو هي الانتهاكات، متل التجويع وسوء المعاملة وحرمان الناس من حقوقهم الدينية، ممكن توصل لدرجة جرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
ختاماً، بيذكر المقال إنو على مدى عقود طويلة، كانت أكتر من مية سجن ومركز احتجاز تابعين لنظام الأسد البائد، مراكز للقمع والتعذيب والاضطهاد، وما كان فيها أي عدالة، وكان الكرامة الإنسانية بتنسلب من المعتقلين.