القامشلي – سوكة نيوز
بهالاسبوع، العالم شهد كتير أحداث وتطورات، وعدسة الكاميرا كانت حاضرة لتوثقها. من هجمات بطيارات مسيّرة لأحوال طقس قاسية ومهرجانات تقليدية، كل صورة بتحكي قصة من مكان مختلف على كوكبنا. هالصور بتعطينا لمحة عن اللي عم يصير حوالينا، وبتفرجينا كيف الحياة ماشية بتفاصيلها اليومية والمفاجئة.
بمدينتنا القامشلي بسوريا، يوم الجمعة اللي كان بيصادف 15 آذار 2026، المدينة كلها غطتها عاصفة ترابية قوية. هالمنظر العام للقامشلي خلال العاصفة كان ملفت، والتراب غطى الشوارع والمباني، وهالشي أثر على الحركة والرؤية بشكل كبير. هالصور اللي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) بتفرجينا حجم العاصفة وكيف كانت الأجواء بالمدينة بهداك اليوم.
وبأوكرانيا، وبالتحديد بمدينة زابوريجيا، يوم السبت اللي بيجي بعده بيوم، يعني 16 آذار 2026، في صور بتوثق آثار هجوم بطيارات مسيّرة روسية. الصور هي لوحدة من السيدات الأوكرانيات وهي واقفة بموقع المباني اللي تعرضت للهجوم. هاللقطات اللي نقلتها وكالة رويترز بتفرجي حجم الدمار والأثر اللي تركته هالضربات على المدنيين وعلى البنى التحتية بالمدينة، وبتعكس واقع الصراع المستمر هنيك.
ومن آسيا، وبالهند تحديداً، في صور بتنقلنا لأجواء مهرجان ديني. بمدينة أجمير، في سيدة عم تؤدي طقوس هندوسية خلال مهرجان شيتلا سابتامي الهندوسي. هالصور اللي كمان نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) بتعطينا فكرة عن التقاليد والعادات الدينية اللي لسا الناس ملتزمة فيها وبتشارك فيها بكل حماس. المهرجانات الدينية هي جزء أساسي من ثقافة كتير شعوب، وبتعكس تنوع الحياة حول العالم.
هالصور المتفرقة من القامشلي وزابوريجيا وأجمير، بتلخص أسبوع مليان أحداث متنوعة، وبتفرجينا قدرة الحياة على الاستمرار والتكيف مع كل الظروف، سواء كانت طبيعية أو من صنع البشر. كل لقطة بتضل شاهد على لحظة معينة بتاريخ هالأيام.