حمص – سوكة نيوز
بصباح أول أيام عيد الفطر المبارك، تجمع أهالي حمص الكرام بقلوب مليانة فرحة وبهجة، لحتّى يصلّوا صلاة العيد بجامع خالد بن الوليد التاريخي. هاد الجامع اللي بيعتبر من أهم المعالم الدينية بالمدينة، شهد إقبال كبير من المصلين اللي اجوا من كل حارات حمص، رجال ونساء وأطفال، كل واحد جاي يحتفل بهالمناسبة الدينية الكبيرة.
الأجواء بالجامع كانت روحانية كتير، وعمتها السكينة والطمأنينة. المصلين وقفوا بصفوف منتظمة، عم يرددوا تكبيرات العيد، ووجوههم بتعكس الفرحة والامتنان بهاليوم الفضيل. بعد ما انتهت الصلاة، تبادل الأهالي التهاني والتبريكات، وعمت الابتسامات كل مكان، كأنها بتعبر عن روح الألفة والمحبة اللي بتجمع أبناء المدينة.
هالمشهد بيتكرر كل سنة، وبيعكس مدى تمسك أهالي حمص بعاداتهم وتقاليدهم الدينية والاجتماعية، وخصوصاً بهيك مناسبات بتجمع الناس على الخير والمحبة. جامع خالد بن الوليد، اللي إلو مكانة خاصة بقلوب أهل حمص، كان نقطة التقاء لهالفرحة الجماعية، ومحطة مهمة للاحتفال بنهاية شهر رمضان المبارك.
الكل كان عم يدعي بالخير والسلام لسوريا ولكل العالم، وبتمنى إنو الأيام الجاية تحمل معها كل شي حلو. هالصلاة كانت مو بس عبادة، كانت كمان فرصة ليتجدد فيها التواصل بين الناس، وليحسوا بقوة مجتمعهم وتضامنه.
أطفال حمص كانوا كمان جزء أساسي من هالفرحة، لابسين تياب العيد الجديدة، وعم يركضوا ويلعبوا بساحات الجامع، عم يرسموا لوحة بتعبر عن البراءة والأمل بمستقبل أفضل. هالمشهد بيعطينا لمحة عن الحياة بقلب المدينة، وكيف الناس عم تحاول تحافظ على الفرحة والتقاليد رغم كل الظروف.
الاحتفال بعيد الفطر بحمص، وبالتحديد بجامع خالد بن الوليد، بيضل رمز للصمود والإيمان، وبيأكد إنو الأمل موجود دايماً بقلوب الناس.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/variety/culture/أطفال-دمشق-وجناح-الطفل-بمعرض-الكتاب-إع/3957/