حماة – سوكة نيوز
بساحة العاصي بمدينة حماة، أقيمت صلاة التراويح يلي بتحيي الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية. هي الصلاة اجت كجزء من فعاليات شعبية بتذكر الناس بهالذكرى المهمة بتاريخ سوريا. ساحة العاصي، يلي تعتبر من أهم الساحات العامة بمدينة حماة، استضافت هالحدث يلي جمع عدد كبير من المصلين والأهالي، ووكالة الأنباء العربية السورية (سانا) نشرت تقرير مصور بيوثق هي اللحظات.
المصلين اجتمعوا بقلب المدينة، بساحة العاصي، لأداء صلاة التراويح بأجواء روحانية، مع إحياء ذكرى مرور خمسة عشر سنة على بداية الثورة. هالحدث بيعكس كيف الناس لسا متذكرين ومتفاعلين مع الأحداث يلي شكلت تاريخ البلد. التقرير المصور من سانا فرجى صور بتوضح الحضور الكثيف للمصلين يلي اجتمعوا بالساحة، وهالشي بيأكد على أهمية هي الذكرى بوجدان الناس.
الفعالية هي ما كانت بس مجرد صلاة، كانت تعبير عن إصرار الناس على تذكر تاريخهم ومراحل الثورة يلي مرقت فيها سوريا. هي الذكرى الخامسة عشرة بتيجي لتأكد على استمرارية الذاكرة الشعبية للأحداث يلي صارت، وبتعطي دلالة على تمسك الأهالي بقضيتهم. سانا، من خلال تقريرها المصور، نقلت هي الصورة للأجواء يلي سادت بالساحة، وكيف الناس عم تحيي هي الذكرى بطريقتها الخاصة.
الاحتفال بهالذكرى من خلال صلاة التراويح بساحة العاصي بحماة، بيحمل معاني كتير عميقة. بيجمع بين الطقوس الدينية وبين التعبير عن الذاكرة الوطنية. هاد الشي بيورجي كيف الروح الدينية والوطنية ممكن يتجمعوا بمكان واحد وبهيك مناسبة. الحدث بيقدم صورة عن جزء من حياة الناس بحماة، وعن كيفية تعاطيهم مع الأحداث التاريخية الكبيرة يلي تركت بصمتها على حياتهم وعلى البلد كله.
ساحة العاصي، يلي شهدت كتير أحداث على مر التاريخ، لسا عم تكون مركز للتجمعات والفعاليات المهمة. اختيارها لإقامة صلاة التراويح بهي المناسبة، بيزيد من رمزية الحدث. الأهالي بحماة، ومن خلال مشاركتهم بهي الصلاة، عم يبعتوا رسالة واضحة عن تمسكهم بتاريخهم وعن عدم نسيانهم للثورة السورية يلي بلشت من خمسة عشر سنة. هي الصلاة كانت فرصة للناس للتجمع والدعاء والتذكير بمسيرة الثورة بكل مراحلها.