دمشق – سوكة نيوز
الصفقة اللي صارت بين أميركا وروسيا بخصوص الأسلحة الكيماوية بسوريا، واللي بتطلب من سوريا تتخلص من كل مخزونها الكيماوي لقبل نص سنة 2014، خلّت الإسرائيليين يحسوا براحة مؤقتة، خصوصي إنها خففت الخوف من حرب مباشرة. بس بنفس الوقت، ضل عندهن قلق كبير على المدى الطويل.
متشل باراك، وهو استطلاعي سياسي إسرائيلي، بيأكد هالشي. بيقول إنو صح الخطر المباشر للحرب راح، بس المشكلة الأساسية بوجود الأسلحة الكيماوية بسوريا لسا بتشغل بال الإسرائيليين. سوريا اعترفت مؤخراً بامتلاكها لهي الأسلحة واستخدامها، وهاد الشي خلى العالم كلو يقلق. بس إسرائيل من زمان بتعرف إنو جارتها عندها أسلحة متطورة كتير، وبتعتبر هالشي تهديد وجودي إلها. إسرائيل كانت قبل هالمرة عاملة ضربات جوية بسوريا، متل ما صار بالمفاعل النووي بسنة 2007، وقافلة أسلحة مضادة للطيران.
كتير إسرائيليين بالبداية كانوا مرحبين بفكرة إنو أميركا تتصرف لحالها وتجرد سوريا من أسلحتها. بس في قناعة قوية عندهن، متل ما حكى رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو، إنو إسرائيل لازم تدافع عن حالها بالنهاية. في كمان مخاوف من إنو التدخل الأجنبي ممكن يعمل عدم استقرار بالمنطقة، وهالشي ممكن يؤدي لحروب على أكتر من جبهة مع إسرائيل. المقال بوضح إنو الإسرائيليين مو متأكدين كتير من دور روسيا كضامن لهالمخزون الكيماوي، ولا هنن واثقين إنو هالخطة رح تحل المشكلة بشكل فعال.
نقطة مهمة بتسبب خلاف للإسرائيليين وحلفاء أميركا التانيين هي إنو في إحساس بإنو أميركا خسرت مصداقيتها وقدرتها على الردع، خصوصي بعد ما أميركا ما عملت شي بخصوص “الخط الأحمر” اللي حطته بعد استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية. وهالشي خلى الناس تتساءل ليش استخدام الكيماوي كان “خط أحمر”، بس موت أكتر من مية ألف سوري بالأسلحة العادية ما كان هيك. هالشكوك وصلت لبرنامج إيران النووي، اللي الإسرائيليين بيعتبروه تهديد أكبر بكتير على وجودهم. استطلاع رأي مذكور بالمقال ورجى إنو أغلبية اليهود الإسرائيليين شافوا إنو إدارة الرئيس أوباما للأزمة السورية ما كانت ناجحة، وشككوا بقدرته على التعامل مع طموحات إيران النووية.
وزير الخارجية الأميركي جون كيري زار إسرائيل مشان يطمن المسؤولين بخصوص الخطة اللي اقترحتها روسيا، وبخصوص إنو الردع الأميركي ضد إيران لسا فعال. المقال بيختم بالقول إنو أغلب الإسرائيليين متجاهلين مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية اللي رجعت، وبيشوفوها بشك كبير بسبب تاريخها الطويل بالفشل، وبيعتبروا إنو في قضايا إقليمية تانية أهم بكتير.