دمشق – سوكة نيوز
الوضع بسوريا عم يتصاعد بشكل كبير، خصوصاً مع تزايد نفوذ الجماعات الجهادية المتطرفة بالتمرد على الرئيس بشار الأسد. هالشي عم يخلّي تحديات كتيرة قدام الدول الغربية، وعم يخلق تهديدات جديدة لإسرائيل. في تقارير عم تحكي إنو المسيحيين السوريين عم يتعرضوا للاستهداف من قبل هالجهاديين، واللي بيعتقدوا إنو إلهن صلة بتنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين. كمان عم نشوف صعود جماعات متل جبهة النصرة، وهاد الشي بيزيد من تعقيد المشهد.
بالوقت اللي كان فيه الرئيس الأسد خصم تقليدي لإسرائيل والغرب، ظهور هالجهاديين المتطرفين عم يقدّم عدو أخطر وأعقد. بعض المحللين عم يقولوا إنو الصراع الداخلي اللي عم يطول بسوريا ممكن يكون مفيد، لأنو بيضعف نظام الأسد والمعارضة الإسلامية بنفس الوقت. بس لازم ما ننسى إنو النزاع هاد قضى على أكتر من 36 ألف شخص حسب تقديرات بداية عام 2011.
التاريخ بيفرجينا إنو التدخلات الغربية ممكن تكون إلها عواقب وخيمة، متل ما صار بالحرب الأهلية اللبنانية وحرب العراق. إسرائيل كمان بواجهها وضع حساس كتير، والدليل هو دخول دبابات سورية للمنطقة المنزوعة السلاح بالجولان، وهالشي عم يخلّي العالم قلقان من إنو النزاع ممكن يمتد ويطلع لبرا سوريا.
ما في حلول سهلة لإسرائيل أو للغرب بهالوضع. سوريا عم تنزلق لفوضى طائفية، وفي تحذيرات عم تقول إنو تهديد الجهاديين ممكن يوصل لأوروبا كمان. هالوضع المعقد عم يفرض تحديات كبيرة على كل الأطراف المعنية، وعم يبيّن إنو الأزمة بسوريا ما إلها نهاية قريبة وسهلة.