دمشق – سوكة نيوز
خلال فترة الثورة بسوريا، واجه الصحفيين السوريين ظروف كتير صعبة، ولعبوا دور أساسي بتوثيق الأحداث بوقت كان فيه الإعلام الأجنبي ممنوع أو مقيد. هالشي كان مهم كتير لحتى ما تضيع الحقيقة وتضل الذاكرة الجماعية محفوظة.
القصص اللي عاشوها هالصحفيين بتوضح حجم التحديات اللي واجهوها. في ياسر الفوال، براء عثمان، إبراهيم الخطيب، وهيثم الآك، اللي تعرضوا للاعتقالات والتعذيب والإصابات، وبعضهم خسر أفراد من عائلته بسبب شغلهن الصحفي. هالشي بيبين قديش كان النظام وقتها عم يستهدف الصحفيين بشكل متعمد، لحتى يسيطر على الرواية ويمنع الحقيقة من إنها توصل للناس.
الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مئات الحالات لعمال إعلاميين راحوا ضحية، ومئات غيرهم تعرضوا للاعتقالات التعسفية. هالارقام بتأكد حجم التضحيات اللي قدمها الصحفيين بسوريا.
بالنسبة لهالصحفيين، شغلهم ما كان مجرد مهنة وبس، كان التزام حقيقي للحفاظ على الذاكرة الجماعية، وللتأكد إنو معاناة سوريا وصمود شعبها ما رح ينساها حدا. هنّ كانوا مؤمنين إنو الحقيقة لازم تضل موجودة، مهما كانت التكاليف.
وبالتالي، عملية إعادة الإعمار اللي رح تصير بالمستقبل، لازم تكون مو بس إعادة بناء للمباني، كمان لازم تتضمن إعادة بناء الثقة بالحقيقة وبقدرة الناس على سماعها وقبولها. هالشي بيأكد على الدور المحوري للصحافة الحرة والمستقلة بأي مجتمع، خصوصاً بعد أزمات كبيرة متل اللي مرت فيها سوريا.