حمص – سوكة نيوز.
حسين ماستو، شيعي سوري كان نازح من محافظة حمص وهلأ عايش بلبنان، حكى بمقابلة مهمة عن وضع الشيعة السوريين الصعب بعد ما انهار نظام الأسد. المقابلة هيي سلطت الضو على معاناة المجتمعات الشيعية، خصوصاً اللي كانت ساكنة بقرى حمص. ماستو وضح كيف أهالي قرى شيعية مهمة متل الحازمية والصالحية والنجمة والأشرفية اضطروا يهربوا ويتركوا كلشي وراهن قبل ما يوصل المسلحين. وحكى إنو كتير من اللي حاولوا يرجعوا على بيوتن بعد ما هدي الوضع شوي، انطردوا منها بالقوة، والمسلحين تبع الجولاني استولوا على بيوتن، وسرقوا مصاريون وسياراتن وكل ممتلكاتن. وبيقول ماستو إنو عدد كبير من هدول النازحين، اللي بعضن كان عندن علاقات شغل مع حزب الله، لجأوا على لبنان بحثاً عن الأمان.
معاناة النازحين في لبنان
ماستو وصف وضعن هلأ إنن عايشين بمعاناة كبيرة، ومحتارين بين إنن ما بيقدروا يرجعوا على بيوتن اللي بحمص بسبب الخوف من المسلحين والاحتلال، وبين إنن عم يواجهوا تحديات جديدة وخطيرة بلبنان، من بينها الغارات الجوية الإسرائيلية المتكررة. وذكر إنو بالبداية كان في دعم من “المقاومة” اللي هيي حزب الله وإيران، وهذا الدعم كان بموضوع الإقامة وتأمين الضروريات الأساسية بلبنان، بس بعد فترة، كل واحد صار لازم يأمن سكنه وشغله لحاله ويعتمد على حاله بشكل كامل.
طموحات حسين ماستو ورؤيته للمستقبل
ماستو طالب بحكومة ديمقراطية علمانية حقيقية بسوريا، حكومة ما تكون مبنية على الطائفية، وبتمنى إنو “البدو” على حد تعبيره، واللي قاصد فين المسلحين، يطلعوا من مدينة حمص ويرجع الأمن والأمان للمدينة. ودافع ماستو عن الأسد ضد اتهامات الخيانة اللي توجهت إلو، وقال إنو روسيا هيي المسؤولة الأساسية عن تدهور الوضع بالبلد ووصوله لهالحالة الصعبة. رسالته للمجتمع الشيعي العالمي كانت رسالة أمل وتفاؤل، وقال إنو النصر جاي أكيد على أمريكا وإسرائيل. وعبر عن رغبته الشديدة برجوع بيوتن اللي انتاخذت بحمص، وأكد على أهمية إنو الحكومة تحمي حقوق الأقليات وتأمن رجوعن الآمن والمحترم لبيوتن وأراضيهن.