دير الزور – سوكة نيوز
مساء الأحد، بالتاريخ تمنِة آذار، صار حادث مؤسف ببادية الصبحة، اللي بتيجي بريف دير الزور الشرقي. وهون راح شرطي مرور ضحية هجوم نفذوه شخصين مجهولين. المهاجمين كانوا راكبين دراجة نارية، وفتحوا النار على الشرطي، وهالشي أدى لوفاتو بالمكان. هالهجوم بيجي ضمن سلسلة حوادث استهدافات عم تصير بهالمنطقة وبغير مناطق سورية، وبتستهدف بشكل خاص عناصر الأمن والجيش.
هالحادثة الأخيرة بتذكرنا باللي صار مبارح، وقت قضى عنصر من الجيش العربي السوري، كمان برصاص مجهولين. هاد الحادث وقع قرب بلدة السحارة بريف حلب، وبيأكد إنو ظاهرة الاستهدافات الفردية أو اللي بتنفذها مجموعات صغيرة ما زالت مستمرة وعم تشكل تهديد حقيقي للعناصر الأمنية والعسكرية بالبلد. هالاستهدافات غالباً ما بتكون سريعة ومباغتة، وبتعتمد على عنصر المفاجأة لتنفيذ الهجوم والهرب بعدها.
وزارة الدفاع، يوم الجمعة ستة آذار، كانت أكدت خبر استهداف غادر تاني، وهالمرة كان على أوتوستراد حلب – الباب. بهاد الهجوم، راح جنديين من الجيش السوري ضحية إطلاق نار من قبل مجهولين. هالنوع من الهجمات على الطرقات الرئيسية بيشير لاستغلال بعض الفصائل أو الأفراد لحركة المرور لاستهداف نقاط معينة أو دوريات. وهالشي بيزيد من التحديات الأمنية اللي بتواجه القوات الحكومية بتأمين الطرقات الطويلة بين المدن.
وقبل هالشي، ببداية هالشهر، يعني بالتنين من آذار، كمان سجلنا حادثة مشابهة. جنديين تانيين من الجيش السوري قضوا بنفس الطريقة، بعد ما استهدفهم مجهولين قرب بلدة الراعي، اللي بتيجي شرقي حلب. كل هالحوادث المتكررة، وبفترات زمنية قريبة من بعضها، بتوضح إنو في جهات عم تحاول تستغل الظروف الأمنية لزعزعة الاستقرار وتستهدف القوات الحكومية بمناطق مختلفة من سوريا، خصوصاً بمحافظتي دير الزور وحلب اللي عم تشهد هجمات متتالية على عناصر الجيش والأمن.