دمشق – سوكة نيوز
عم تطلع قصص لأول مرة لولاد ألبان وقعوا ضحية تجنيد المتطرفين الجهاديين، وهالقصص بتفاصيلها بتوجّع القلب وبتكشف عن تجارب صعبة كتير عاشوها، خصوصاً بعد ما تأثروا بأهل متشددين وشيوخ دين بأفكار متطرفة. واحد من هالولاد، اسمو عبدي، كان عمرو 8 سنين بس لما أهلو بعتوه لسوريا. عبدي قضى عشر سنين كاملة هنيك، وشاف بعينو مجازر وأحداث بشعة. أبوه كمان راح ضحية بهالحرب، كان عم يقاتل ضد الأكراد والأسد. عبدي بيوصف كيف كان القصف وإطلاق النار شي يومي، وكيف كان الخوف مسيطر على كل لحظة بطفولتو، وترك بقلبو آثار عميقة.
فلاديمير مارا، وهو رئيس قسم مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب بـ (SPAK)، حكى إنو قضية تجنيد هالولاد الصغار بسوريا لفتت انتباه كتير من الوكالات، سواء كانت ألبانية أو أجنبية. ووضح مارا إنو دعاية السوشال ميديا اللي كانت منتشرة، بالإضافة للشيوخ اللي بيعتبروا حالهم أئمة بألبانيا وكوسوفو وشمال مقدونيا، كان إلن دور أساسي وكبير بتطرف الأفراد وتشجيعهم لدعم التنظيمات الإرهابية الموجودة بالشرق الأوسط. هالأشخاص كانوا بيستخدموا منصات التواصل لنشر أفكارهم ويغروا الشباب والولاد للانضمام لهالتنظيمات.
المقالة كمان ذكرت إنو عدد كبير من الألبان، وصل لـ 144 شخص، من بينن نسوان وولاد، سافروا لسوريا. هدول الناس كانوا بظنوا إنو رايحين لـ “جهاد”، بس بالنهاية لقوا حالهم عم ينضموا لتنظيم داعش الإرهابي. محمد دوريشي، اللي كان المدير السابق لمركز استقبال العائدين من سوريا، قال إنو الفريق تبعو عالج 28 ولد من اللي رجعوا، وفي منن انولدوا بسوريا أصلاً. دوريشي لاحظ إنو في فرق كبير بتجربة الصدمة النفسية بين الولاد اللي انولدوا بألبانيا وهنن اللي كبروا بقلب الحرب بسوريا، فكل مجموعة إلها نوع صدمة مختلف. الأخصائية النفسية أنجيلا بيزا أضافت نقطة مهمة، وهي إنو الولاد اللي أهلهم محبوسين أو مفقودين بسبب هالأحداث، بيعيشوا بحالة عدم يقين وتساؤلات كتير، وهنن بكتير من الأحيان بيصدقوا إنو أهلهم “راحوا عند رب العالمين”، وهالشي بيزيد من معاناتهم النفسية.