دمشق – سوكة نيوز
المجلس الدنماركي للاجئين أعلن عن نتائج تقييم مهم لسوق العمل بسوريا، واللي تم تنفيذه بين شهر آب وشهر تشرين الثاني لسنة 2025. هالتقييم ركز على تلات قطاعات رئيسية هي الزراعة، البناء، والنسيج، وشمل خمس مناطق حيوية بسوريا: حلب، حمص، درعا، دمشق، وريف دمشق. الهدف كان فهم التغيرات اللي عم تصير بسوق العمل وكيف ممكن تأثر على حياة الناس.
التقرير اللي صدر عن المجلس الدنماركي للاجئين أوضح إنه المشهد الاقتصادي والعمالي بسوريا عم يتشكل من جديد بسبب التحولات السياسية اللي عم تصير وتجديد حركة التجارة. هالوضع الجديد، حسب التقرير، عم يخلق فرص حقيقية للتعافي الاقتصادي بس بنفس الوقت عم يبرز نقاط ضعف وسلبيات موجودة بالنظام الاقتصادي. هالشي بيخلي سوق العمل قدام تحديات وفرص بنفس الوقت.
بالنسبة لقطاع الزراعة، التقييم ذكر إنه رغم كل الصعوبات والتحديات الكبيرة اللي عم يواجهها، خصوصاً نقص المي، بس هالقطاع فيه إمكانيات كتير واعدة لخلق فرص عمل جديدة. بس هالشي بيحتاج لدعم كبير على مستوى البنى التحتية لحتى يقدر يستفيد من هالإمكانيات ويصير محرك أساسي للتنمية.
أما قطاع البناء، فالتقرير بيشير لتوسعه المستمر والملاحظ، وهاد التوسع جاي بسبب الحاجة الملحة لإعادة الإعمار بمناطق كتير بسوريا. هالقطاع عم ينمو بشكل أساسي من خلال جهود الشركات المتوسطة، وفيه طلب كبير على الأيدي العاملة الماهرة والمدربة، وهاد بيفتح مجال للشباب ليتعلموا مهن جديدة.
وعلى سيرة قطاع النسيج، التقييم بيوضح إنه هاد القطاع بالذات بدو وقت طويل لحتى يقدر يستعيد عافيته. هالشي بيرجع لأكتر من سبب، أهمها المنافسة القوية من المنتجات المستوردة، بالإضافة لمشاكل بتوفير المواد الأولية اللازمة للإنتاج. هالتحديات عم تعيق قدرته على النمو والتعافي السريع.
المجلس الدنماركي للاجئين أكد إنه بكل هالقطاعات اللي تم دراستها، بتظهر ظواهر متل العمل غير الرسمي، وتجزئة سوق العمل، بالإضافة لوجود عادات اجتماعية قوية بتخص أدوار الجنسين واللي ممكن تأثر على فرص العمل المتاحة للنساء. لهيك، المجلس شدد على ضرورة تطوير المهارات بشكل موجه ومحدد، وتقديم دعم فعال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة اللي بتلعب دور كبير بالاقتصاد.
وختاماً، التقرير حث على ضرورة التعاون وتنسيق الجهود بين كل الجهات المعنية، سواء كانت حكومية أو منظمات دولية أو مجتمع محلي، لحتى نقدر نوصل لنمو اقتصادي مستدام وشامل، وهاد النمو لازم يفيد كل الناس بسوريا ويضمن مستقبل أفضل لسوق العمل.