دمشق – سوكة نيوز
لأول مرة بتاريخ بريطانيا، وجهت السلطات هناك تهم رسمية لسوري عمره 58 سنة، بيعيش حالياً بالمملكة المتحدة، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. هالقضية بتعتبر سابقة قانونية مهمة، لأنها أول مرة بيتم فيها توجيه تهمة قتل كجريمة ضد الإنسانية تحت قانون المحكمة الجنائية الدولية لسنة 2001.
التهم الموجهة للرجل السوري بتشمل ثلاث قضايا قتل مصنفة كجرائم ضد الإنسانية، إضافة لثلاث تهم تعذيب، وتهمة وحدة بتتعلق بالمساعدة على ارتكاب جريمة قتل. بتوضح السلطات إنو هالجرائم المزعومة صارت بشهر نيسان من سنة 2011، لما كان الرجل عم يخدم بصفوف جهاز المخابرات الجوية السورية. وبتشير التحقيقات الأولية إنو كان عم يقود مجموعة حاولت قمع مظاهرات شعبية بقرية جوبر، اللي موجودة قريبة من العاصمة دمشق.
الرجل اللي مقيم ببريطانيا، تم توقيفه لأول مرة بمنطقة باكينغهامشاير بشهر كانون الأول من سنة 2021، وبعدها تم الإفراج عنه بكفالة لحين استكمال التحقيقات. وحالياً، من المقرر إنو يمثل قدام محكمة ويستمنستر الجزئية ليواجه التهم الموجهة إلو.
التحقيق بهالقضية المعقدة قادته وحدة جرائم الحرب التابعة لجهاز الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب (CTP). وبها السياق، أكدت القائدة هيلين فلانغان إنو “الشرطة اتبعت منهج تحقيق دقيق وصارم جداً بهالقضية”. وأضافت إنو هاد الشي بيجي تطبيقاً لسياسة المملكة المتحدة الواضحة اللي بتنص على “عدم وجود أي ملاذ آمن” لأي شخص مشتبه فيه بارتكاب جرائم حرب. هالسياسة بتعكس التزام بريطانيا بملاحقة المتهمين بجرائم خطيرة، بغض النظر عن مكان وقوع الجريمة أو جنسية المتهم.
وأشارت الشرطة إنو البلاغات الأولية بخصوص هالتهم وصلت إلها بشهر تشرين الثاني من سنة 2020، ومن وقتها وهي عم تشتغل على التحقيق وجمع الأدلة. هالتطور بيأكد على أهمية تطبيق العدالة الدولية ومساءلة الأفراد عن الجرائم الكبيرة اللي بتستهدف الإنسانية، وخصوصاً بظل النزاعات اللي بتشهدها مناطق مختلفة بالعالم. هالخطوة القضائية ممكن تكون إشارة واضحة لكتير من المشتبه فيهم إنو ما في مكان آمن إلهم من الملاحقة القانونية.