دمشق – سوكة نيوز
الأحد الجاي، الناس بكل سوريا رح تحتفل بمرور 15 سنة على الانتفاضة اللي أنهت حكم الرئيس بشار الأسد بآخر سنة 2024. الاحتجاجات الأولى بلشت بـ 15 آذار 2011 بدرعا ودمشق وحلب، بعد ما اعتقلو وعذبو شباب صغار كتبوا شعارات ضد الأسد عالحيطان. هي كانت بداية الربيع العربي بسوريا، بعد حركات مشابهة بتونس ومصر.
مع زيادة المطالبات بالإصلاحات الديمقراطية والإفراج عن السجناء السياسيين، قوات الرئيس السابق بشار الأسد ردت بقمع عنيف، وهالشي أدى لحرب أهلية. هالحرب شافت تشكيل الجيش السوري الحر ومشاركة كتير مجموعات مسلحة وقوى دولية، وخلفت ميات الآلاف من الضحايا وملايين الناس نزحوا من بيوتهم.
بكانون الأول 2024، هجوم سريع من جماعة هيئة تحرير الشام (HTS) قدر يشيل الأسد، اللي هرب بعدها لروسيا. أحمد الشرع، القائد السابق لهيئة تحرير الشام اللي انحلت، استلم الرئاسة ومن وقتها وهو عم يركز على إعادة بناء الدولة المدمرة بالحرب، وخصوصاً البنية التحتية الأمنية.
سوريين حكوا مع الجزيرة عبروا عن فخرهم بإنهاء حكم عائلة الأسد اللي استمر أكتر من 50 سنة. احتفالات هاد العيد، اللي عم يتزامن مع شهر رمضان، رح تتضمن إفطار كبير بقطنا وتجمع لشباب ثوريين وناشطين ببرزة.
رغم المخاوف الأولية من العقوبات الدولية القاسية، الشرع قدر يحقق اعتراف دولي ملحوظ بسرعة. بنا علاقات إيجابية مع كذا بلد بالمنطقة ومع الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب. وهاد الإنجاز أكده خبراء متل عمر أوزكيزيليك من مشروع سوريا بالمجلس الأطلسي.
بس لسا في تحديات أمنية كبيرة. مع إنه التهديد المباشر من قوات الأمن تبع الرئيس السابق بشار الأسد راح، الوضع الأمني العام بالبلد لسا مو مستقر. سكان متل أحمد خلاك من إدلب بيقولوا إنو الوضع صار أحسن بالنهار، بس لسا في قلق من انتشار السلاح بين ناس مجهولين، ومن الجرائم الصغيرة متل السرقة، ووجود مقاتلين من تنظيم داعش (ISIL) ببعض المناطق.
حكومة الشرع عم تشتغل بشكل جدي لترجع تفرض سيطرة الدولة بعد 14 سنة حرب. وهاد الشي بيشمل فرض السلطة على الساحل، اللي شهد أعمال عنف كبيرة بآذار 2025 شاركت فيها قوات الأمن السورية، ومحاولة توسيع السيطرة على السويداء بالجنوب، اللي شهدت تصاعد بالعنف بالصيف الماضي.
القوات الأمنية السورية شهدت زيادة سريعة بالتجنيد، بس مراقبين بيقولوا إنو لسا في حاجة لمزيد من الأفراد، وهاد الشي عم يؤدي لتواجد أمني متفاوت، خصوصاً بالمناطق الطرفية مقارنة بالمدن الكبيرة متل دمشق. الحكومة كمان دخلت بمفاوضات لدمج قوات سوريا الديمقراطية (SDF) اللي بيقودها الأكراد بالجيش الوطني، بعد هجوم بشهر كانون الثاني قدر يستعيد مساحات كبيرة من قوات سوريا الديمقراطية بشمال شرق سوريا.
بشهر تشرين الثاني، جريمة راح ضحيتها زوجين بحمص هددت بتأجيج العنف الطائفي، بس الحكومة وشيوخ العشائر تدخلو بنجاح لتهدئة التوترات. حسب جوليان بارنز-دايسي من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وزارة الداخلية عم تقوي أنظمتها الداخلية وعم تاخد مسؤولية أكبر عن مختلف الجهات الأمنية بالبلد. الاستجابات الاحترافية للحوادث الأمنية بمناطق متل حمص منعت أي تصعيد أكتر، والعلاقات بين المجتمعات عم تتحسن شوي شوي، رغم القلق المستمر والتهديدات اللي بتواجهها الأقليات بالبلد الجديد اللي صار غالبية سنية.