دمشق – سوكة نيوز
عم تمر خمسطعش سنة على الانتفاضة اللي صارت بسوريا، واللي قدرت تنهي حكم الرئيس السابق بشار الأسد بنهاية سنة 2024. هي الاحتجاجات بلشت بتاريخ 15 آذار 2011، وكان السبب الرئيسي إلها هو اعتقال وتعذيب شبان صغار كتبوا شعارات ضد الأسد على الحيطان، وبعدها بسرعة كبرت المطالب وصارت بدها إصلاحات ديمقراطية بالبلد.
الرد العنيف من بشار الأسد على هالمطالب أدى لدخول البلد بحرب أهلية قاسية كتير، وخلقت كتير جماعات مسلحة متل الجيش السوري الحر وغيرو. وبشهر كانون الأول من سنة 2024، قدر هجوم من هيئة تحرير الشام إنو يشيل الأسد من الحكم، وهو هرب بعدها على روسيا.
هلأ، الرئيس أحمد الشرع، اللي كان قائد هيئة تحرير الشام، هو اللي عم يتولى منصب الرئاسة. وهو عم يقود جهود كبيرة لإعادة بناء الدولة وتأمين الأمن والاستقرار فيها. السوريين عم يعبروا عن فخرهم إنهم قدروا يخلصوا من حكم عيلة الأسد اللي استمر أكتر من خمسين سنة.
الشرع قدر يحصل على شرعية دولية كبيرة، وصار عم يبني علاقات مع دول بالمنطقة ومع أميركا كمان. بس مع كل هاد، لسا في مخاوف أمنية عم تضل موجودة، متل وجود أشخاص مسلحين مجهولين، ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وكمان في انتشار لجرائم صغيرة.
الحكومة عم تشتغل لحتى تسيطر على الوضع، وعم تحاول تجند قوات أمن جديدة، وعم تدمج جماعات متل قوات سوريا الديمقراطية (قسد). ورغم كل المحاولات لتهدئة الأوضاع، خصوصاً بعد ما صار في عنف طائفي، الأقليات لسا عندها قلق كبير على وضعها ومستقبلها بهالبلد الجديد اللي الأغلبية فيه من السنة، ولسا عم يواجهوا تهديدات أمنية مستمرة.