دمشق – سوكة نيوز
ذكر الكاتب بن كوهين بمقاله اللي نزل على موقع JNS.org بتاريخ 24 أيلول 2015، عن قسوة الحرب الأهلية بسوريا تحت حكم نظام بشار الأسد. المقال بيحكي بالتفصيل عن استخدام “البراميل المتفجرة” كسلاح أساسي، وهي قنابل بدائية ما إلها توجيه دقيق، وبتسبب أضرار واسعة، وغالباً ما بتستهدف البنية التحتية المدنية متل المستشفيات والمدارس، مو جماعات إرهابية متل جبهة النصرة أو تنظيم الدولة الإسلامية.
كوهين بيشوف إنو استراتيجية الأسد إلها بعد طائفي وعرقي، هدفها تقليل عدد السكان السنة العرب كرمال يضمن بقاء نظام الأقلية العلوية تبعو، وهاد الشي بيوصفو بأنو تطهير عرقي.
المقال انتقد المجتمع الدولي، وخصوصاً الولايات المتحدة وحلفائها، بسبب تقاعسهم وسياسة “المهادنة” اللي اتبعوها. وذكر بشكل خاص فشل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بتطبيق “الخط الأحمر” تبعو بعد ما استخدم الأسد أسلحة كيميائية بسنة 2013، وهالشي تأثر بشخصيات يسارية أوروبية متل إد ميليباند. وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كمان تعرض للانتقاد لتركيزو على “العنف بسوريا” بدون ما يسمي الأسد مباشرة كسبب رئيسي للمشكلة، بالرغم من دعم إيران وروسيا إلو.
وبحسب المقال، روسيا عم تستغل انسحاب أمريكا الواضح من الشرق الأوسط، واللي زاد بعد الاتفاق النووي الإيراني، من خلال تقديم مساعدات عسكرية وقوات لسوريا. المقال كمان تطرق لوجهة النظر الإسرائيلية، اللي بيعتقد فيها البعض إنو استقرار نظام الأسد أفضل من الإسلاموية السنية، وهي وجهة نظر بيعتبرها الكاتب غير أخلاقية وقصيرة النظر.
المقال بيختم كلامو بتصوير الصراع السوري كاختبار حاسم للقيم العالمية، وبيعمل مقارنة بين وحشية الأحداث اللي عم تصير بسوريا وبين تركيز المجتمع الدولي على قضايا تانية متل تغير المناخ.