دمشق – سوكة نيوز
منظمة كير حذرت من إنه تخفيضات التمويل الإنساني عم تسبب عبء كتير كبير على الأسر اللي بتعيلها نسوان بسوريا، خاصة مع الظروف الصعبة اللي عم تمر فيها البلد. القصة بتسلط الضوء على ياسمين، أم عمرها 41 سنة وعم تربي ست أولاد لحالها. ياسمين فقدت جوزها من 13 سنة خلال النزاع بحلب، ومن وقتها وهيي عم تكافح لحتى تأمن حياة كريمة لعيلتها وتأمين كل شي بيلزم أولادها.
ياسمين اضطرت هيي وأولادها للنزوح أكتر من مرة، وتنقّلوا بين مناطق مختلفة بحثاً عن الأمان والعيش الكريم. وخلال هالرحلة الصعبة، واجهت كتير صعوبات متل قلة فرص الشغل، وصعوبة إيجاد أي مصدر دخل ثابت، بالإضافة للغلاء الفاحش بالأسعار، خاصة أسعار الأكل والشرب والمياه النظيفة، اللي صارت فوق قدرة كتير عائلات على تأمينها. بالرغم من نظرة المجتمع اللي ممكن تكون قاسية على المرأة اللي بتشتغل برا البيت، ياسمين ما استسلمت واشتغلت بالأراضي الزراعية لساعات طويلة تحت الشمس الحارقة، كل هاد لحتى ما يموتوا أولادها من الجوع ويضلوا عايشين.
الوضع الاقتصادي لسا صعب كتير، بالرغم من إنه حكومة الأسد سقطت بكانون الأول سنة 2024، هالشي ما خفف من التحديات الكبيرة اللي عم تواجهها العائلات بسبب ارتفاع التكاليف المعيشية بشكل مستمر. العائلات اللي بتعيلها نسوان عم تكون هيي الأضعف بهيك ظروف، وعم تتحمل العبء الأكبر من الأزمة.
منظمة كير، وبتمويل سخي من الاتحاد الأوروبي، عم بتقدم مساعدة نقدية شهرية قيمتها 100 دولار لياسمين ولحوالي 1,100 عيلة محتاجة تانية عم تعاني من أوضاع مشابهة. هي المساعدة بتساعد هالعائلات لتغطي جزء صغير من احتياجاتها الأساسية الضرورية متل شراء الأكل واللبس ودفع إيجار البيت، بس للأسف هيي ما بتكفي لتحقيق استقرار على المدى الطويل أو لتأمين تعليم جيد للأولاد اللي هو مفتاح لمستقبل أفضل.
البرنامج هاد هلا بخطر كبير إنه يتوقف بسبب تخفيضات التمويل اللي عم بتصير بالمنظمات الإنسانية. وهالشي ممكن يترك عائلات متل عيلة ياسمين قدام مستقبل مجهول تماماً، وممكن يضطروا يرجعوا يعتمدوا على حالهم وعلى تدبير أمورهم الصعبة لحتى يقدروا يعيشوا بأي طريقة ممكنة. الأزمة الإنسانية بسوريا عم تتعمق أكتر مع كل تخفيض جديد بالدعم، والنساء والأطفال هنّ أكتر ناس عم يدفعوا التمن الأغلى لهيك ظروف قاسية، وعم يضلوا معرضين للخطر بشكل مستمر.