حلب – سوكة نيوز
تقرير جديد، صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بيحكي عن الوضع الإنساني بالجمهورية العربية السورية خلال شهري كانون الثاني وشباط من سنة 2026. هالتقرير، اللي هو العدد الرابع من نظرة عامة على الوضع الإنساني، بيوضح إنو صار في تصعيد كبير بالأعمال العدائية، وهالشي خلى أكتر من 119 ألف شخص ينزحوا من بيوتهم. هالنّزوح صار بشكل أساسي بحلب وشمال شرق سوريا، وهاد زاد الطين بلة على الأوضاع الصعبة اللي عم يعيشوها الناس.
غير النزوح، هالاشتباكات المتواصلة أثرت كتير على الخدمات الأساسية، متل المي والكهربا، وصارت مو متوفرة بشكل كافي أو انقطعت تماماً بمناطق كتير. وهالشي بيخلي الحياة اليومية أصعب بكتير على الأهالي، خاصةً مع الظروف القاسية اللي عم يواجهوها.
التقرير كمان ذكر إنو شمال شرق البلاد شهد تحولات إقليمية وإدارية، وهالشي ممكن يكون إلو تأثيرات جديدة على السكان. وبالإضافة لهاد كلو، العواصف الشتوية القوية اللي ضربت المنطقة سببت أضرار كبيرة بالبنى التحتية والمخيمات، وراح ضحيتها أطفال صغار، وهاد بيعكس قساوة الظروف الجوية على الأسر الضعيفة.
ومع كل هالمشاكل، حوادث الذخائر المتفجرة عم تستمر، وهالشي خلى 86 مدني يفقدوا حياتهم، و124 شخص يتعرضوا للإصابة خلال الفترة المذكورة. هالأرقام بتأكد على الخطر المستمر اللي بتشكله هالذخائر على حياة الناس، حتى بعد انتهاء الاشتباكات المباشرة.
بس بالرغم من كل هالتحديات الصعبة والظروف القاسية، المنظمات الإنسانية قدرت توصل مساعدات ضرورية لأكتر من 200 ألف شخص كل شهر بشمال سوريا. هالجهود بتأكد على أهمية العمل الإنساني المستمر لتخفيف معاناة الناس بهالمنطقة.