دمشق – سوكة نيوز
سوريا بعتت قوات نخبة وأسلحة تقيلة على حدودها مع لبنان، وكمان على المناطق اللي تعتبر معاقل لحزب الله. هالخطوة، حسب ما عم يوصفوها، بتدل على توجه أمريكي ودي، خصوصاً مع مشاركة حزب الله بالصراع اللي صاير هلأ. مئات الجنود السوريين، ومعهم دبابات ومدفعية، تحركوا من خطوط القتال الكردية وراحوا على الحدود اللبنانية. هالانتشار، اللي تركز بشكل كبير بمنطقة القصير، بيعتبر استعراض قوة، وخصوصاً إنو حزب الله ما عاد عندو قواعد بسوريا متل ما كان بالحروب اللي قبل.
غير هيك، قوات من وزارة الداخلية السورية انبعتت على الجولان المحتل، وهاد مشان يمنعوا أي وكلاء لإيران من إنهم يحرضوا على رد إسرائيلي. هالانتشار ممكن يكون صار بالتنسيق مع إسرائيل. هالتطورات بتيجي بعد حملة إسرائيلية صارت بسنة 2024، واللي ضعفت وجود حزب الله بسوريا ولبنان بشكل كبير، ودمرت كتير من مستودعات أسلحتو.
هالتحركات العسكرية الكبيرة من طرف سوريا بتأكد على التغيرات اللي عم تصير بالمنطقة، وبتفرجينا كيف الوضع الأمني عم يتشابك على الحدود. وجود القوات السورية على حدود لبنان وبمنطقة القصير بالذات، بيعطي إشارة واضحة عن رغبة سوريا بتأكيد نفوذها وبضبط الأوضاع، وخصوصاً مع غياب قواعد حزب الله حالياً على الأراضي السورية. هالتطور بيعكس كمان ديناميكية جديدة بالعلاقات الإقليمية، خصوصاً مع الإشارة للتنسيق المحتمل مع إسرائيل بخصوص الجولان.
الحملة الإسرائيلية اللي صارت بسنة 2024 كان إلها دور كبير بتشكيل الوضع الحالي، وبإضعاف القدرات العسكرية لحزب الله، وهاد الشي خلى سوريا تاخد إجراءات استباقية لمنع أي تصعيد إضافي ممكن يأثر على أمنها واستقرارها. هالوضع بفرجينا إنو المنطقة عم تشهد تغييرات عميقة، وإنو كل طرف عم يحاول يثبت وجودو ويحمي مصالحو وسط هالتعقيدات اللي عم تصير.