دمشق – سوكة نيوز
أفاد تقرير جديد إنو الحكومة السورية، يلي عم يقودها الرئيس أحمد الشرع، عم تفكر جدياً تعمل عمليات عسكرية ضد حزب الله بلبنان وكمان بدمشق. هالخطوة ممكن تخلي سوريا تدخل بصراع أوسع ضد إيران. هالشي عم يصير بعد ما الولايات المتحدة أطلقت “عملية الغضب الملحمي” ضد إيران، يلي أدت لإنهاء وجود زعيمها، وكمان بعد ما إسرائيل شنت ضربات على مسؤولين إيرانيين.
رداً على هالضربات، إيران شنت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مناطق مختلفة بالمنطقة. وبالوقت نفسه، حزب الله، يلي بيعتبر وكيل لإيران، بلش يهاجم إسرائيل من لبنان، وهالشي أدى لنزوح أكتر من مليون شخص من بيوتهم. سوريا، يلي بتشارك حدود طويلة مع لبنان، عندها عداوة واضحة مع حزب الله وإيران. هالعداوة بترجع لزمن طويل، وتحديداً لما كان أحمد الشرع قائد لـ “هيئة تحرير الشام” السنية الجهادية، يلي كانت بتحارب حزب الله وإيران خلال الحرب الأهلية السورية.
الرئيس أحمد الشرع بنى علاقة إيجابية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي مصادر مجهولة ذكرت إنو واشنطن عم تستغل هالتحالف لتشجع سوريا على التدخل العسكري ضد حزب الله. مع هيك، المسؤولين السوريين عم يظهروا تردد كبير بالدخول بحرب جديدة، وخايفين يخربوا علاقاتهم مع لبنان، خصوصاً إنو الحكومة اللبنانية نفسها كمان بدها تقلل من نفوذ حزب الله.
من جهته، الرئيس الشرع صرح بشكل علني إنو سوريا بتحترم سيادة لبنان وما عندها أي نية للتدخل. وشدد على إنو الإجراءات يلي عم ياخدوها على طول الحدود هي إجراءات دفاعية بس، هدفها منع تهريب الأسلحة. بس رغم هالتصريحات الرسمية، ذكرت جريدة إماراتية إنو سوريا جمعت قوات عسكرية كبيرة على حدودها مع لبنان، تحسباً لأي هجوم محتمل من حزب الله. التقرير الإماراتي أشار كمان إلى إنو السياسة الخارجية للشرع مرتبطة بشكل أساسي بتحالفه مع أميركا، وهالشي بيوحي إنو ممكن يتدخل إذا طلبت أميركا منو. ومن بين هالجيوش يلي على الحدود، في مقاتلين أويغور بيظهروا حماس كبير لمواجهة حزب الله.