دمشق – سوكة نيوز
صارت ضجة كبيرة بحي عين ترما بدمشق يوم الأربعاء، بعد ما طلعت أخبار إنه في زلمة كان موقوف، انضرب بشكل قاسي وانسب عليه سب وشتائم بمخفر الشرطة تبع المنطقة. هالحادثة رجّعت الخوف عند العالم إنه تعذيب الأجهزة الأمنية تبع النظام القديم، اللي كان شي أساسي ومشهور، عم يرجع يظهر تحت سلطة الحكومة الانتقالية.
شهود عيان وناشطين من المنطقة قالوا إن الزلمة تعرّض لاعتداء عنيف وإهانات وهو محتجز بمخفر عين ترما. وفي صور وحكايات انتشرت على السوشال ميديا بتفرجي آثار كدمات وإصابات واضحة عليه. هالأخبار خلت الأهالي وأقارب الموقوفين التانيين يتجمعوا برا المخفر، ويطالبوا بالشفافية وبمحاسبة المسؤولين.
هالعصبية اللي صارت، إجت بوقت في توتر عم يزيد بين الناس بسوريا والحكومة الانتقالية، اللي هيي أصلاً تحت المجهر بسبب نقص أفراد الأمن المدربين عندها، وما عم تقدر تحاسب اللي بيغلطوا.
المحامي عارف الشعل كتب على فيسبوك إنه “هالحادثة، إذا تأكدت، مو حالة فردية، وإنما إنذار مبكر لرجعة شكل جديد من الظلم”. وشدد على إنه هيك تجاوزات بتضرب مبادئ الثورة الأساسية، وبتخرب أسس الدولة اللي لازم تكون مبنية على القانون والمؤسسات. وأضاف: “التعذيب ما بيجيب لا أمن ولا بيحقق عدل. هو بيولد خوف وبيهد الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة”، ودعا لتحقيق شفاف وملاحقة جنائية للمسؤولين.
المحامي الحقوقي ميشيل شماس أكد على نفس المخاوف، ووصف الاعتداء المزعوم بأنه “حادثة خطيرة” بدها رد واضح وحاسم من السلطات. وكتب: “أي سلطة حاكمة بتنحكم بمعايير أعلى لأن عندها صلاحية، ولأن الناس بتلجأ إلها للحماية مو لحتى تتعرض للعنف الجسدي والأخلاقي”. وحذر شماس إنه الدولة اللي ما بتقدر تحمي مواطنيها من هيك تجاوزات بتخاطر إنها تفقد سبب وجودها بالأساس.
حادثة عين ترما رجّعت ذكريات مؤلمة عن مراكز الاحتجاز السيئة السمعة تبع نظام الأسد، اللي صارت رمز عالمي للتعذيب والقتل خارج القانون. وكمان بتجي بعد سلسلة تقارير مزعجة عم توثق وفيات صارت بمراكز الاحتجاز تحت إيد الحكومة الانتقالية.
بشهر كانون الثاني، المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر إنه خمسة موقوفين قضوا تحت التعذيب بمرافق بتديرها السلطات الجديدة. وكانوا الضحايا أربع شباب من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، تم توقيفهم خلال اشتباكات صارت بآخر كانون الثاني، وزلمة علوي راح ضحية بمركز احتجاز بحمص بنفس الشهر.
هالحالات بتنضاف لحوادث سابقة عملت غضب شعبي، متل وفاة الشاب شادي لباد بشهر حزيران 2025 بمركز للأمن العام بدمشق، بعد يومين بس من توقيفه. وحسب تقرير سنة 2025 للشبكة السورية لحقوق الإنسان، سطعشر شخص قضوا تحت التعذيب على إيد قوات الحكومة السنة الماضية.
الاحتجاج اللي صار برا مخفر عين ترما بيأكد على إنه في طلب شعبي عم يزيد لسوريا الجديدة إنه تتخلص بشكل حاسم من الممارسات الوحشية تبع الماضي، وفي خوف عم يتزايد إنه ممكن ما تكون عم تقدر تعمل هيك.