أعلن مساعد وزير الدفاع السوري إنو القوات السورية قدرت تتصد لهجوم بطائرات مسيّرة كانت جاية من العراق، واستهدفت قاعدة عسكرية أميركية موجودة بمنطقة قصرك. هاد الهجوم صار بعد بيوم واحد بس من حادثة مشابهة، حيث الجيش السوري كمان صد هجوم مسيّرات تاني كان موجه لقاعدة التنف، وهي القاعدة كانت قبل هيك فيها قوات أميركية.
تصاعد التوتر والهجمات المتكررة
وبأول الأسبوع اللي مضى، تعرضت قاعدة سورية تانية موجودة بالمنطقة الشمالية الشرقية من البلاد لهجوم صاروخي. على خلفية هاد الهجوم، السلطات العراقية أعلنت إنها ألقت القبض على أربع أشخاص مشتبه بتورطهم. هي الأحداث المتتالية بتسلط الضوء على مدى تدخل العراق بالصراع الأوسع اللي عم تشهده منطقة الشرق الأوسط ككل.
هاد التصعيد بالمنطقة بلش يصير أكتر وضوح بعد ما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية ضد إيران بتاريخ 28 شباط. المجموعات العراقية اللي معروفة بولائها لإيران، أعلنت بشكل واضح وصريح مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات استهدفت مصالح أميركية مختلفة بالمنطقة، وهالشي صار بأكتر من مناسبة.
بفترة قريبة، القوات الأميركية عم تنسحب من مجموعة من قواعدها الموجودة على الأراضي السورية. من بين هي القواعد اللي عم يتم الانسحاب منها، منلاقي قاعدة التنف اللي حكينا عنها، وقاعدة الشدادي، بالإضافة لقاعدة قصرك اللي كانت هي الهدف الأخير لهجوم الطائرات المسيّرة. هالانسحابات بتيجي بوقت المنطقة عم تشهد فيه توترات كتيرة ومستمرة.
هي الهجمات المتكررة على القواعد الأميركية بسوريا، سواء كانت بطائرات مسيّرة أو بصواريخ، بتأكد على إنو المنطقة عم تمر بمرحلة كتير حساسة. الصراعات الإقليمية عم تتشابك أكتر وأكتر، ووجود القوات الأجنبية عم يكون نقطة توتر مستمرة. كل حادثة بتصير بتزيد من تعقيد الوضع وبتخلي الأمور أكتر صعوبة على كل الأطراف المعنية.