دمشق – سوكة نيوز
أكد العميد حسين عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السورية، إنو الحشد العسكري اللي عم يصير حالياً على طول الحدود مع لبنان هو مجموعة من الإجراءات الدفاعية الاحترازية البحتة. ووضح إنو هالخطوات، اللي بلشت قبل ما يشتعل الصراع الإقليمي الحالي وتدعمت بعدو، ما إلها أي نية هجومية ضد أي بلد أو أي طرف كان. وشرح عبد الغني إنو الهدف الأساسي من هالانتشار هو حماية الحدود السورية وتأمينها بشكل كامل بظل التطورات الإقليمية السريعة اللي عم نشهدها، وأكد إنو هاد شي طبيعي ضمن ممارسة الدولة السورية لمسؤولياتها السيادية بمنطقة حساسة وفيها توترات عالية.
عبد الغني شدد كمان على التنسيق المستمر واليومي مع الجيش اللبناني، وقال إنو أي تحركات أو انتشار للقوات عم يتم بتنسيق كامل وتواصل مستمر بين الطرفين لحتى يضمنوا الاستقرار والأمن على طول الحدود المشتركة. واعترف بوجود محاولات لاستغلال الأراضي السورية لإطلاق صواريخ أو لزيادة حدة التوترات الإقليمية، وأكد إنو الجيش السوري عم ياخد كل التدابير اللازمة والضرورية ليمنع هيك أعمال ويحمي سيادتو بشكل صارم. وبخصوص التقرير اللي نشرتو وكالة رويترز واللي حكى عن طلب أمريكي من القوات السورية إنها تدخل لبنان لتساعد بنزع سلاح حزب الله، قال عبد الغني إنو هالموضوع ما انطرح بشكل رسمي مع دمشق، وأي قرار بهالخصوص رح يكون قرار سيادي سوري بحت بيعتمد على مصالح الدولة العليا.
المتحدث باسم وزارة الدفاع أكد إنو مصلحة سوريا الأساسية هي الحفاظ على الاستقرار، وهالشي بيشبه تماماً مصلحة لبنان. ووضح إنو دمشق مركزة كل جهودها على إعادة بناء مؤسساتها وتعافي اقتصادها، مو على السعي لتصعيد الصراعات الإقليمية. وختم كلامو بالتأكيد على إنو أمن لبنان وسوريا مرتبطين ببعض بشكل وثيق وما في إمكانية لفصلن. وبسياق منفصل، وصف السفير الأمريكي بتركيا، توماس باراك، التقارير اللي عم تشير لإنو أمريكا عم تشجع سوريا تبعت قوات للبنان بأنها تقارير كاذبة ومو دقيقة إطلاقاً.