دمشق – سوكة نيوز
وقّعت دمشق يوم الأربعاء مذكرة تفاهم مهمة مع شركتين دوليتين، هني “شيفرون” و”باور إنترناشونال القابضة”، وهالشي بيجي بهدف التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي بالمياه الإقليمية السورية. هالخطوة بتعتبر أساسية لتعزيز موارد الطاقة بالبلد.
على هامش توقيع هالمذكرة، صرّح الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، إنو “أهمية هيك مذكرات بتجي من دورها بتقوية الاقتصاد الوطني”. هالحكي نقلاً عن قناة “الإخبارية” السورية الحكومية. وأضاف قبلاوي إنو الشركة خصصت فريق شغل كامل، وجهوده كلها رح تتوجه لدعم هالتعاون، مشان تضمن إنو الاتفاقية تحقق أهدافها المرجوة وتقدر تبلش شغلها بشكل فعال.
هالمذكرة بتفتح آفاق جديدة قدام سوريا للاستفادة من ثرواتها الطبيعية اللي موجودة بمياهها الإقليمية، وبتأكد رغبة الحكومة بتفعيل قطاع الطاقة، خصوصاً بهالفترة اللي البلد بحاجة فيها لتعزيز موارده الذاتية. التعاون مع شركات عالمية مثل “شيفرون” و”باور إنترناشونال القابضة” ممكن يجلب الخبرات والتكنولوجيا اللازمة لعمليات التنقيب المعقدة بالمياه العميقة.
العمليات اللي بتخص التنقيب عن النفط والغاز عادةً بتحتاج لاستثمارات ضخمة وجهود كبيرة، بس نجاح هيك مشاريع ممكن يكون إلو أثر إيجابي كتير على الاقتصاد السوري، من خلال توفير مصادر طاقة محلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهالشي بيساهم بتوفير العملة الصعبة للبلد.
توقيع المذكرة بيعكس توجه واضح من دمشق نحو استغلال الإمكانيات الكامنة بمياهها الإقليمية، وهالشي بيشكل خطوة استراتيجية ممكن تكون إلها انعكاسات إيجابية على المدى الطويل. الجهود المشتركة بين الشركة السورية للبترول وهالشركات الدولية بتأكد على جدية السعي لتحقيق أقصى استفادة من هالثروات، وبتهدف لضمان استدامة قطاع الطاقة بسوريا. هالخطوة ممكن تكون بداية لمشاريع أكبر وأوسع بالمستقبل، وبتساهم بتعزيز الاستقرار الاقتصادي بالبلد.