دمشق – سوكة نيوز
وسط تصعيد بالتوترات بالمنطقة، أكدت مصادر سورية ولبنانية إنه سوريا عززت بشكل كبير حدودها مع لبنان، ونشرت آلاف الجنود ووحدات صواريخ. هالتعزيزات بلشت بشهر شباط وصارت أسرع مؤخراً، عم بتصير بوقت الصراعات الإقليمية عم تزداد، خصوصاً بين إسرائيل وحزب الله بلبنان. ضباط بالجيش السوري قالوا إن الهدف من هالانتشار هو وقف تهريب السلاح والمخدرات، ومنع أي مسلحين مدعومين من إيران متل حزب الله من التسلل لسوريا. القوات اللي انتشرت بتضم وحدات مشاة، آليات مدرعة، وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من نوع غراد وكاتيوشا، وموجودة بشكل أساسي بريف حمص الغربي وجنوب طرطوس.
المسؤولين السوريين نفوا أي خطط لعمل عسكري ضد دول الجوار، وأكدوا رغبتهم بعلاقات متوازنة مع لبنان. بس في مسؤولين أوروبيين ولبنانيين عبروا عن قلقهم من احتمال يصير فيه توغل. مسؤول أمني لبناني رفيع المستوى أشار إن السلطات السورية وصفت نشر قاذفات الصواريخ كإجراء دفاعي ضد أي تحركات محتملة لحزب الله ممكن تستهدف سوريا. هالشي بيجي بوقت حزب الله رجع إطلاق النار باتجاه إسرائيل، وهالشي أدى لضربات جوية إسرائيلية وتهجير عشرات الآلاف بلبنان.
بنفس الوقت، التكهنات عم تزيد حول احتمال تشن إسرائيل غزو بري على إيران، ممكن يكون بدعم من القوات الكردية. تقارير بتشير إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفتح على دعم الجماعات المسلحة بقلب إيران. القوات الكردية متمركزة على طول الحدود العراقية الإيرانية، والضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة بغرب إيران زادت النقاشات عن تقدم كردي محتمل. مصادر بتلمح إن إسرائيل ممكن تشن هجوم بري من كردستان العراق بدعم من قوات البيشمركة الكردية الإيرانية.
رداً على هالشي، السلطات الإيرانية استهدفت مدن كردية ومناطق سكنية بقلب إيران، ومنها مناطق فيها نساء وأطفال. وبإقليم كردستان العراق، في أخبار عن ضربات صارت قريب من أربيل، مع إنه ما تأكد إنه صار هجوم بري. الأكراد طول عمرهم معارضين لقيادة طهران، والقوات الإيرانية قصفت مناطق كردية من قبل. فصائل مسلحة موالية لإيران بالعراق حذرت من قبل من هجوم بري بقيادة الولايات المتحدة عن طريق الأراضي الكردية. رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أكد إن العراق وحده هو اللي بيملك صلاحية اتخاذ قرار الحرب والسلام، وهو بيرفض أي محاولات لجر البلاد للصراعات.