دمشق – سوكة نيوز
سوريا عم تقوي كتير وجودها العسكري على حدودها مع لبنان، وبعتت آلاف الجنود ووحدات صواريخ لهنيك. هالتعزيزات، اللي بلشت بشهر شباط وصارت مكثفة أكتر مؤخراً، هدفها الأساسي إنها تمنع تهريب الأسلحة والمخدرات، وتوقف أي تسلل من حزب الله المدعوم من إيران أو أي مسلحين تانيين على الأراضي السورية. هالخطوة بتعكس حرص الحكومة السورية على ضبط أمن حدودها بشكل فعال.
الوحدات اللي تم نشرها بتضم مشاة وعربات مدرعة، وكمان قاذفات صواريخ قصيرة المدى متل صواريخ غراد وكاتيوشا. هالقوات هي جزء من جهود أكبر لتعزيز القدرات الدفاعية على طول الشريط الحدودي. مسؤولين سوريين نفوا بشكل قاطع إنه يكون في أي نية هجومية ورا هالخطوة العسكرية، وأكدوا إنها إجراءات دفاعية بحتة، وإنهم بدهم يحافظوا على علاقات متوازنة ومستقرة مع لبنان الشقيق. مع هيك، في مسؤولين أوروبيين ولبنانيين عبروا عن قلقهم من احتمال يصير توغل سوري داخل الأراضي اللبنانية، وبيراقبوا الوضع عن كثب.
هالانتشار العسكري عم يصير بوقت المنطقة كلياتها عم تشهد تصعيد كبير بالصراع والتوترات، خصوصاً مع تجدد القتال بين إسرائيل وحزب الله. هالشي أدى لغارات جوية إسرائيلية عنيفة على مناطق بلبنان، وكمان نزوح آلاف الناس من بيوتهم باتجاه سوريا بحثاً عن الأمان. السلطات السورية وضحت لبيروت إنه نشر الصواريخ على الحدود هو “إجراء دفاعي” ضروري ضد أي تحركات محتملة من حزب الله ممكن تستهدف الأراضي السورية أو أمنها. هالشي بيجي ضمن سياق أوسع للحفاظ على أمن الحدود واستقرار المنطقة ككل، خصوصاً مع التوترات الإقليمية المستمرة. الجيش السوري عم يركز بشكل كبير على تأمين المناطق الحدودية لمنع أي خروقات أمنية ممكن تأثر على الأمن الداخلي للبلد، والقلق من تهريب الأسلحة والمخدرات يعتبر من الأسباب الرئيسية اللي دفعت سوريا لهالتعزيزات الكبيرة، وهالشي بيأكد على أهمية ضبط الحدود بشكل كامل ومستمر.