دمشق – سوكة نيوز
مصادر سورية ولبنانية قالت يوم التلاتا إنو سوريا عم تعزز حدودها مع لبنان، ونشرت آلاف الجنود ووحدات صواريخ هناك، وهالشي بيجي مع انتشار الصراع بالمنطقة.
التدعيم العسكري هاد، يلي بلش بشهر شباط وصار أسرع مؤخراً، بيشمل آلاف الجنود ووحدات مشاة وعربات مدرعة وقاذفات صواريخ متل غراد وكاتيوشا.
الهدف الأساسي من هالتحركات، حسب ما ذكرت المصادر، هو محاربة تهريب السلاح والمخدرات، وكمان منع تسلل أي مجموعات مسلحة متل حزب الله أو غيرها على سوريا.
بس مسؤولين عسكريين وأمنيين سوريين نفوا إنو يكون في أي نية لعمل عسكري ضد لبنان. هدول المسؤولين أكدوا إنو هالانتشار هو خطوة دفاعية بس، وإنو سوريا بدها علاقات متوازنة مع جارتها.
رغم هالضمانات، في مسؤولين أوروبيين ولبنانيين عبروا عن قلقهم من احتمال يصير في توغل عسكري.
هالنشاط العسكري المتزايد بيجي بفترة فيها تصعيد كبير بالمنطقة، خصوصاً بين إسرائيل وحزب الله بلبنان. هاد الصراع شهد تجدد للمواجهات وضربات جوية إسرائيلية، وخلّى آلاف اللبنانيين ينزحوا باتجاه سوريا.
مسؤول أمني لبناني رفيع المستوى صرح إنو السلطات السورية وصفت نشر قاذفات الصواريخ على طول جبال الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا إنو إجراء دفاعي ضد أي تحركات أو هجمات ممكن تجي من حزب الله ضد سوريا.
الجدير بالذكر إنو سوريا كان عندها وجود عسكري بلبنان من سنة 1976 لغاية سنة 2005.