دمشق – سوكة نيوز
في تحليلات بتشير إنو سوريا عندها الإمكانية تحد من نشاطات حزب الله جوا أراضيها، حتى بعد ما انشال الرئيس السابق بشار الأسد من السلطة. بس بنفس الوقت، هاد الشي بدو حذر كتير، خصوصاً إذا فكرت سوريا تتدخل عسكرياً بشكل مباشر بلبنان.
حسب التقارير، شبكات حزب الله المالية والعسكرية، وممرات تهريب الأسلحة والأموال، لساها شغالة بسوريا. هاد الشي بيرجع لأنو السلطات الجديدة بدمشق لسا قدرتها محدودة على السيطرة الكاملة على هالشبكات اللي تشكلت خلال الحرب. هالشبكات عم تستغل الوضع المتجزئ بسوريا بعد ما راح الأسد.
صحيح إنو السلطات السورية اعترضت بعض محاولات التهريب، بس بيعتقدوا إنو كتير من الشحنات عم توصل لوجهتها بلبنان، وهاد جزء منه ممكن يكون سببه إنو الجيش اللبناني ما عم يراقب الحدود بشكل كافي.
التحليلات بتحذر من إنو يتم تمكين سوريا بقدرات عسكرية هجومية، خصوصاً مع الخلفية الجهادية للرئيس أحمد الشرع وقواته، وهاد الشي ممكن يؤدي لضرر بالمدنيين أو صراعات طائفية. كمان، هيك تصرفات ممكن تخلي حزب الله يستغل الوضع ليقول إنو في عودة للإسلاميين السنة، وهيك يكسب دعم الشيعة بلبنان.
لهيك، بينصحوا إنو الولايات المتحدة تعتمد طريقة مشابهة للدعم اللي بتقدمه للجيش اللبناني، يعني تقدم لدمشق تدريب دفاعي وأسلحة، بس تحت شروط صارمة كتير بخصوص مين بيستخدمها. الهدف من هالاستراتيجية هو إنو سوريا تقدر تطهر أراضيها من حزب الله بدون ما يصير في عمليات عسكرية أوسع ممكن تزعزع استقرار المنطقة زيادة.