دمشق – سوكة نيوز
منظمة “فريدوم هاوس” قالت إنو سوريا سجلت زيادة بخمس نقاط لعام 2025، وهالشي بيخليها من أكبر الدول اللي زادت على مقياس الحرية العالمي، اللي بيتألف من 100 نقطة وبيقيس الحقوق السياسية والحريات المدنية. هاد الشي بيجي ضمن مؤشر الحرية بالعالم.
المنظمة ذكرت بتقريرها اللي طلع يوم الخميس بـ 19 آذار، إنو الحرية بالعالم عم تتراجع للسنة العشرين على التوالي. هالشي صاير بسبب الانقلابات العسكرية والعنف ضد الناس اللي عم تتظاهر بشكل سلمي، وكمان بسبب محاولات تضعيف الضمانات الدستورية اللي صارت السنة الماضية.
“فريدوم هاوس” ضافت إنو 54 دولة بالعالم شهدت تدهور بالحقوق السياسية والحريات المدنية تبعها، بينما بس 35 دولة هي اللي سجلت تحسن بهالمجالات.
التقرير لفت إنو اليوم بس 21 بالمية من سكان العالم عايشين ببلدان مصنفة كـ “حرة”، وهالنسبة كانت 46 بالمية قبل عشرين سنة.
وبحسب تقرير المنظمة، السنة الماضية كانت الأوضاع متقلبة بالأنظمة الديمقراطية بالعالم. من بين الـ 88 دولة اللي تصنفت “حرة”، الولايات المتحدة سجلت أكبر انخفاض، بعدا بلغاريا، وبعدين إيطاليا.
وبالمقابل، 54 دولة شافت تدهور بحقوقها السياسية وحرياتها المدنية، بينما 35 دولة بس اللي تحسنت.
أكبر الانخفاضات وأسوأ الدرجات بشكل عام كانت بغينيا بيساو اللي نزلت 8 نقاط، وتنزانيا بـ 7 نقاط، وبوركينا فاسو بـ 5 نقاط، ومدغشقر بـ 5 نقاط، والسلفادور بـ 5 نقاط كمان. أما الدول اللي سجلت أسوأ النتائج الإجمالية فكانت جنوب السودان (صفر) والسودان (نقطة وحدة) وتركمانستان (نقطة وحدة كمان).
الرئيس التنفيذي للمنظمة، جيمي فلاي، قال إنو “حتى لو سنة 2026 جابت فرص جديدة للناس اللي عايشين تحت حكم استبدادي من فنزويلا لإيران، بس العشرين سنة الماضية كانت فترة صعبة للحرية بالعالم”.
فلاي كمل كلامو وقال: “الصراعات المسلحة والانقلابات والهجمات على المؤسسات الديمقراطية وقمع الحقوق من قبل الأنظمة الاستبدادية، كل هالشي أدى لعقدين كاملين من التراجع”.
المنظمة ختمت تقريرها بالإشارة إنو حرية الإعلام وحرية التعبير الشخصي والإجراءات القانونية الواجبة هي اللي تضررت أكتر شي. واعتبرت إنو الانقلابات والنزاعات المسلحة والهجمات على المؤسسات الديمقراطية من قبل القادة المنتخبين، والقمع الشديد من الأنظمة الاستبدادية، هي الأسباب الرئيسية للتراجع العالمي بهالفترة اللي استمرت 20 سنة.