دمشق – سوكة نيوز
السلطات السورية، بالتعاون مع المخابرات التركية، كشفت وخربت خطة لداعش كانت عم تحضر لتفجير سيارة مفخخة بدمشق. هالعملية المهمة أدت لاعتقال تلاتة مشتبه فيهم، واكتشفوا سيارة كانت مجهزة بشكل “احترافي كتير” ومحشية بمتفجرات تي إن تي وسي فور، وكانت جاهزة للتفجير عن بُعد. هالنجاح بمكافحة الإرهاب بيأكد المخاوف المستمرة من احتمال رجعة تنظيم داعش الإرهابي.
المخاوف من رجعة داعش عم تزيد، خصوصاً بعد ما أعلن التنظيم عن حملة جديدة الشهر الماضي، واستغل هروب سجناء كتير خلال الاشتباكات اللي صارت بشمال شرق سوريا. الوضع زاد تعقيد بعد ما سحبت القوات الأميركية حالها من قواعدها، والقوات اللي بتقودها الأكراد تخلت عن سيطرتها على سجون داعش، وهالشي بيطرح تساؤلات عن قدرة الحكومة السورية على احتواء المتطرفين.
الرئيس أحمد الشرع، اللي كان مقاتل سابق وحارب داعش والقاعدة قبل ما يسقط نظام بشار الأسد بسنة 2024، عم يواجه هلا عداوة مباشرة من داعش. التنظيم أعلن إنو حكومته غير شرعية بسبب علاقاتها مع تركيا وأميركا، والمتحدث باسم داعش، أبو حذيفة الأنصاري، وصف الشرع بـ”طاغية جديد” ومصيره ما رح يكون أحسن من مصير الأسد. داعش عم تحاول تستقطب أعضاء جدد من صفوف الشرع، وشايفة إنو هالوضع فرصة إلها لترجع وتعمل حملة جديدة ضد الدولة السورية.
خبراء، مثل هانس-جاكوب شيندلر، اللي كان منسق بمجلس الأمن الدولي لمراقبة داعش والقاعدة، بيعتقدوا إنو داعش شايفين هالفترة فرصة ليرجعوا يقووا حالهم، خصوصاً مع هروب السجناء وجهود التجنيد. شيندلر قال إنو داعش ما بتشوف الشرع بنفس النظرة اللي بتشوف فيها أميركا أو الأسد، وهالشي ممكن يخلي حكومته هدف أسهل. ووصف الاتفاق بين الحكومة السورية والمجموعات الكردية، اللي شاف انتقال السيطرة على مناطق وسجون كانت تحت يد قوات سوريا الديمقراطية للحكومة، بإنو هش وممكن ينتهي بأي لحظة.
قلة الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة، ومنها سحب القوات من قاعدتي التنف والشدادي، عم يأثر كمان على قدرات جمع المعلومات الاستخباراتية. هالغياب، مع تدخلات من جهات إقليمية تانية مثل إسرائيل وإيران، عم يخلق ظروف “مثالية لأي تنظيم إرهابي لينمو”، وهالشي داعش عبرت عنه بوضوح.