دمشق – سوكة نيوز
رحبت الدولة السورية بتقرير لجنة الأمم المتحدة، وأكدت من جهتها التزامها الكامل بمبدأ المساءلة. هالتصريح بيجي بظل ظروف متوترة، خصوصاً بعد ما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليتو عن سلسلة من الهجمات الجديدة اللي صارت بجهات مختلفة بسوريا، واللي استهدفت بشكل مباشر قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تحديداً بريف حلب وريف الحسكة.
العمليات هي، اللي نشرتها نشرة النبأ الأسبوعية التابعة لداعش بالتفصيل، أدت لوفاة خمسة عناصر على الأقل من هالقوات خلال الأسبوع اللي فات. الهجمات شملت عدة مناطق، وكانت مدروسة ومنظمة حسب ما ذكرت النشرة. من بين اللي قضوا، تلات جنود من الجيش السوري اللي كانوا عم يخدموا بريف حلب، وضابط شرطة سوري راح ضحية هجوم بريف دير الزور، بالإضافة لعنصر من قوات سوريا الديمقراطية اللي سقط بريف الحسكة. هالعمليات بتورجي استمرار نشاط التنظيم رغم كل الجهود المبذولة لمواجهتو.
هاد الارتفاع الملحوظ بنشاط داعش وعملياتو بيجي بعد فترة قصيرة من رسالة صوتية للمتحدث باسم التنظيم، أبو حذيفة الأنصاري. بهالرسالة، دعا الأنصاري بشكل صريح لمواجهة الحكومة السورية، وحث على تصعيد العمليات ضدها. وهالشي بيدل بوضوح على إنو في تزايد ملحوظ بوجود الخلايا النايمة لداعش بالمنطقة، واللي عم تشن هجمات بشكل مستمر ومخطط إلها، وهالشي بيشكل تهديد أمني مستمر على استقرار المناطق المستهدفة.
الجهات المعنية عم تراقب الوضع عن كثب، خصوصاً مع تكرار هالهجمات اللي بتورجي إنو التنظيم لسا عندو القدرة على التحرك والتأثير ببعض المناطق. الإعلان عن المسؤولية من قبل داعش بيأكد إنو التنظيم عم يحاول يرجع يفرض وجودو ويستعرض قوتو، خصوصاً بعد الرسالة الصوتية اللي كانت بمثابة دعوة لتكثيف العمليات. هالشي بيخلي الوضع الأمني بسوريا بحالة تأهب مستمر، مع التركيز على أهمية التنسيق بين القوات لمواجهة هالخطر المتجدد.