دمشق – سوكة نيوز
أدانت سوريا بشكل رسمي الهجوم اللي صار بطيارة مسيرة على بيت نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، يوم الأحد الموافق 29 آذار 2026. وزارة الخارجية السورية وصفت هالهجوم بأنه “هجوم إرهابي” خطير، وطالبت كل الأطراف بالمنطقة يوقفوا أي تدخل مسلح بالشؤون العراقية فوراً. الوزارة حملت “جماعات خارجة عن القانون” مسؤولية هاد الهجوم اللي بيهدد بشكل مباشر أمن واستقرار العراق والمنطقة ككل، وأكدت إنو هيك أعمال بتزيد من التوتر وبتعكر صفو الأمن العام.
من جهتها، رجعت دمشق وأكدت التزامها الثابت بسيادة العراق وسلامة أراضيه ووحدة شعبه، ونددت بالهجوم باعتباره خرق واضح وصريح للقانون الدولي، ورفضت بشكل قطعي أي تدخل مسلح بالشؤون الداخلية للبلد الشقيق.
تفاصيل الهجوم وتصاعد التوترات الإقليمية
هالهجوم بطيارة مسيرة صار يوم السبت بمدينة دهوك، واستهدف بيت بارزاني شخصياً. المسؤولين أكدوا إنه الحمد لله ما في أي إصابات بشرية بين المدنيين أو المقيمين، والأضرار المادية كانت محدودة، وتركزت بالمناطق القريبة من مواقع اعتراض الطيارات المسيرة، مما بيشير لفعالية الدفاعات الجوية.
هالحادثة بتيجي كآخر تطور بوضع أمني عم يتدهور بسرعة كبيرة بالمنطقة كلها، واللي بلش مع هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك ضد إيران بتاريخ 28 شباط. هالعملية العسكرية بحسب التقارير أدت لأكتر من 1,340 حالة وفاة، ومن بين اللي قضوا كان المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وهاد الشي كان نقطة تحول كبيرة بالصراع.
ورداً على هاد الشي، أطلقت طهران موجات متتالية من الهجمات بالطيارات المسيرة والصواريخ على مناطق مختلفة بالمنطقة، شملت إسرائيل والأردن والعراق ودول الخليج اللي فيها قواعد عسكرية أمريكية. هالشي أدى لارتفاع ملحوظ بعدد الضحايا، وأضرار كبيرة جداً بالبنية التحتية، وتعطيل كبير للأسواق العالمية وحركة الطيران الدولية، مما زاد من حالة عدم الاستقرار اللي عم تشهدها المنطقة.