دمشق – سوكة نيوز
الظاهر إنو سوريا ما رح تقدر تتجنب الآثار الاقتصادية الكبيرة للحرب يلي عم تزيد على إيران، حتى لو حاولت تبعد حالها عن الصراع. الجهود يلي عملتها سوريا لتفصل حالها عن إيران والجماعات التابعة إلها، قدرت لحد هلأ تخلي دمشق ما تتحول لساحة معركة مباشرة بهالحرب المتصاعدة. بس هاد ما بيعني إنو ما رح تتأثر اقتصادياً.
السلطات السورية كانت عم تشتغل على تعزيز هاد التوجه، ولهيك أخدت إجراءات احترازية مهمة كتير. من بين هي الإجراءات، تأمين الحدود مع لبنان والعراق بشكل مكثف. يعني نشروا قوات إضافية على هالحدود وشددوا الرقابة عليها أكتر من قبل. الهدف من كل هاد هو إنو دمشق ما تصير طرف مباشر بالصراع، وإنو الحدود تضل آمنة وما تتسرب منها أي مشاكل ممكن تزيد الوضع سوء.
هالخطوات بتجي بمحاولة من الحكومة السورية تحمي البلد من التداعيات المباشرة للحرب، بس بنفس الوقت، الخبراء عم يأكدوا إنو الآثار الاقتصادية للحرب المتصاعدة رح توصل لسوريا عكل حال. يعني حتى لو ما صار في اشتباكات مباشرة على أراضيها، فالتوترات الإقليمية والضغوط الاقتصادية العالمية رح تأثر بشكل كبير على الوضع المعيشي والاقتصادي بقلب سوريا.
الوضع الاقتصادي بسوريا أصلاً صعب، وأي تأثيرات جديدة من برا ممكن تزيد الطين بلة. الناس هون عم تتخوف من إنو الأسعار ترتفع أكتر، وإنو الحياة تصير أصعب بكتير. لهيك، عم تضل الأنظار متجهة على التطورات الإقليمية وكيف ممكن تأثر على استقرار البلد.
المحاولات السورية للحفاظ على الحياد النسبي، رغم إنها نجحت لحد هلا بمنع تحويل دمشق لساحة مواجهة عسكرية، ما رح تكون كافية لصد موجة التداعيات الاقتصادية. هاد بيحط ضغط إضافي على الحكومة لإيجاد حلول داخلية للتخفيف من هالآثار السلبية يلي ممكن تضرب البلد بقوة.