دمشق – سوكة نيوز
منظمة “فريدوم هاوس” اللي بتقيس الحريات والديمقراطية بالعالم كلو، ومنها الحريات السياسية والمدنية والإعلامية، طلعت تقرير جديد. المنظمة قالت فيه إنو مستوى الحريات بالعالم عم يتراجع للسنة العشرين على التوالي، بس بسوريا الوضع تحسن خمس درجات عن السنة الماضية.
المنظمة وضحت إنو 54 دولة بالعالم شهدت تدهور بالحقوق السياسية والحريات المدنية، بس بالمقابل 35 دولة بس، ومن بيناتها سوريا، سجلت تحسن بهالشي. حسب التقرير اللي نزل بـ 19 آذار، اليوم بس 21% من سكان العالم عايشين ببلدان مصنفة حرة، بعد ما كانت هالنسبة 46% قبل عشرين سنة.
سوريا طلعت خمس درجات عن السنة الماضية على مقياس الحرية العالمي، هالمقياس بيتكون من 100 نقطة للحقوق السياسية والحريات المدنية اللي حاطو مؤشر الحرية بالعالم. بسنة 2024، سوريا كانت جايبة نقطة وحدة بس على هالمقياس، حسب تصنيف “فريدوم هاوس”.
أحسن النتائج الإجمالية كانت لفنلندا (100 نقطة)، السويد (99 نقطة)، النرويج (99 نقطة)، ونيوزيلندا (99 نقطة). أما أسوأ النتائج فكانت لجنوب السودان (صفر)، والسودان وتركمانستان (نقطة وحدة لكل وحدة منهن). الدول اللي شهدت أكبر تراجع بالنقاط بسنة وحدة هي: غينيا بيساو (-8)، تنزانيا (-7)، بوركينا فاسو (-5)، مدغشقر (-5)، والسلفادور (-5).
بالرغم من هالتحسن، سوريا لساتها مصنفة ضمن خانة “غير حرة” بتصنيف “فريدوم هاوس”. المنظمة أشارت إنو سوريا عم تتعافى من حكم استبدادي عائلي استمر لعقود طويلة. وكمان وضحت إنو قادتها الجداد (مع الغابون) قدروا يحققوا تقدم بسيط بإعادة بناء المؤسسات السياسية، ويخففوا القيود على الحقوق الأساسية، وهالشي ساعد بزيادة النقاط. المنظمة ذكرت إنو الحكومة الانتقالية والمواطنين بيواجهوا “تحديات كبيرة” ليقدروا يبنوا نظام ديمقراطي بعد أكتر من نص قرن من الديكتاتورية. وأضافت إنو الحرب الأهلية اللي بلشت بسنة 2011 دمرت المؤسسات العامة والبنية التحتية، والاستقطاب الطائفي والعنف المستمر عم يعقدوا كتير جهود بناء آليات عدالة انتقالية موثوقة وترسيخ سيادة القانون.
تقرير “الحرية في العالم” هو تقرير عالمي سنوي بيحكي عن الحقوق السياسية والحريات المدنية، وبيضم تصنيفات رقمية وشروحات لكل دولة ومجموعة من الأقاليم. التقرير بيغطي التطورات بـ 195 دولة و13 إقليم خلال السنة الماضية. منهجية التقرير، لقياس مستوى الحقوق السياسية والحريات المدنية بالدول والأقاليم، بتعتمد على الحقوق اللي بيستمتع فيها الأفراد فعلياً، مو بس على النصوص القانونية. وبيستند التقرير على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبيفترض إنو معايير الحرية عالمية وبتنطبق على كل البلدان.
الحرية بالتقرير بتتقاس على محورين أساسيين: الحقوق السياسية (لغاية 40 نقطة) وبتشمل: نزاهة العملية الانتخابية، التعددية السياسية والمشاركة، وأداء الحكومة وشفافيتها. والحريات المدنية (لغاية 60 نقطة) وبتشمل: حرية التعبير والمعتقد، وحرية الإعلام واستقلاله عن السلطة، وغياب الرقابة والضغوط السياسية، وسلامة الصحفيين، وحرية الوصول للمعلومات، وعدم استخدام القوانين لمعاقبة التغطية النقدية، وحرية التجمع والتنظيم، وسيادة القانون، والاستقلال الشخصي والحقوق الفردية.