دمشق – سوكة نيوز
أعلن معاون وزير الدفاع السوري، سيبان حمو، يوم الأحد، إنو القوات العسكرية السورية تصدت بنجاح لهجوم بطيارات مسيّرة، إجت من الأراضي العراقية. هالهجوم كان مستهدف بشكل مباشر قاعدة أمريكية من القواعد القليلة اللي لسا موجودة بسوريا، وتحديداً قاعدة قسرك. حمو أكد من خلال منشور على منصة إكس إنو الدفاعات الجوية السورية قدرت تسقط أربع طيارات مسيّرة من دون ما يصير أي إصابات بشرية أو أضرار مادية بالموقع. سوريا حملت الحكومة العراقية مسؤولية هالاعتداء، وطلبت منها بشكل رسمي تاخد كل الإجراءات اللازمة لحتى تمنع تكرار هيك هجمات بالمستقبل، لأنها بتشكل تهديد كبير لاستقرار المنطقة بشكل عام، وبتزيد من حالة التوتر القائمة.
هجمات متكررة واستجابة عراقية
هالحادثة الجديدة ما كانت الوحيدة من نوعها، لأنها إجت بعد بيوم واحد بس من إعلان الجيش السوري إنو تصدى لهجوم طيارات مسيّرة تاني، كمان كان جاي من العراق. هالهجوم التاني كان مستهدف قاعدة التنف، اللي كانت سابقاً موقع مهم للقوات الأمريكية بالجنوب الشرقي من سوريا. وقبل هاد كلو، وبأول الأسبوع نفسه، تم الإبلاغ عن هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية سورية تانية موجودة بالشمال الشرقي من البلاد، وهالهجوم كمان كان جاي من العراق. مسؤول عراقي صرح وقتها إنو مجموعة مسلحة محلية هي اللي كانت ورا هالهجوم الصاروخي. وبخصوص هالحادثة تحديداً، تم توقيف أربع أشخاص بالعراق على خلفية مشاركتهم بهالهجوم، وهاد بيدل على جهود العراق للتعامل مع هي الأنشطة على أراضيه.
الوضع الإقليمي المضطرب وانسحاب القوات الأمريكية
المنطقة كلها عم تعيش حالة من الصراع والتوترات المستمرة، خصوصاً بعد الضربات اللي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بتاريخ 28 شباط. بهاد السياق، أعلنت مجموعات عراقية محسوبة على إيران مسؤوليتها عن عدة هجمات استهدفت مصالح أمريكية، سواء داخل العراق أو بمناطق تانية بالشرق الأوسط. وبالتزامن مع هالشي، القوات الأمريكية عم تسحب جزء من قواتها ومعداتها من كذا قاعدة بسوريا. من بين القواعد اللي عم يتم الانسحاب منها، قاعدة التنف اللي انذكرت سابقاً، وقاعدة الشدادي بمحافظة الحسكة، بالإضافة لقاعدة قسرك اللي كمان موجودة بمحافظة الحسكة. هاد الانسحاب بيجي بظل تقييم أمريكي مستمر لوجودها بالمنطقة وتأثير التطورات الأمنية.