دمشق – سوكة نيوز
أعلنت سوريا عن خطة، مدعومة من واشنطن، للتخلص من الأسلحة الكيماوية المتبقية يلي كانت تستخدمها القوات التابعة للرئيس السابق بشار الأسد ضد الشعب السوري. الحكومة الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، أكدت التزامها بالقضاء على هالأسلحة الكيماوية المحظورة وبتأمين وصول كامل للمفتشين الدوليين.
فيه فريق عمل دولي، عم تدعمه الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا، رح يكون مسؤول عن تحديد أماكن وتدمير كل المكونات الباقية من برنامج الأسلحة الكيماوية، وكل هاد تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية (OPCW). سفير سوريا بالأمم المتحدة، إبراهيم علبي، صرح إنه فيه حوالي مية موقع بسوريا لازم يتفتشوا لحتى يتعرفوا على الذخائر السامة الموجودة ويحددوا طرق تدميرها.
خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بيتوقعوا إنو هالعملية رح تكون طويلة ومكلفة، وهاد شي أساسي كتير لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل بمنطقة متوترة. المسؤولين أقروا إنو الصراع المتزايد بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، إضافة للمخاوف الأمنية الأوسع بالمنطقة، عم تخلي توقيت المهمة غير مؤكد، بس بنفس الوقت شددوا على إنو هالشي صار ضروري أكتر لمنع أي استخدام مستقبلي للأسلحة الكيماوية.
الحكومة الجديدة وعدت بالتعاون الكامل، وهاد بيمثل تحول كبير لبلد كان من قبل عم يخفي استخدام الأسلحة الكيماوية، وهلأ عم يشتغل بجد ليتخلص منها. تحقيقات دولية سابقة أكدت إنو نظام الأسد استخدم غاز السارين والكلور وغاز الخردل الكبريتي، مع إنو الحجم الكامل للبرنامج السري ضل مو معروف.
مصدر دبلوماسي، طلب إنو ما نذكر اسمه، أشار إنو المية موقع ممكن تكون أي شي من قواعد عسكرية لمختبرات أو مكاتب، وعملية التخلص ممكن تاخد شهور أو حتى سنين، والوضع الحالي بالشرق الأوسط عم يزيد الأمور تعقيد.