دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية الجديدة، اللي برئاسة الرئيس أحمد الشرع، بلشت خطة مدعومة من الولايات المتحدة عشان تتخلص من الأسلحة الكيماوية القديمة اللي ضلت من فترة الرئيس اللي راح بشار الأسد. الحكومة الجديدة أكدت التزامها الكامل بالتعاون مع كل الجهود الدولية لإيجاد هالأسلحة وتدميرها بشكل كامل.
العملية هي، اللي عم تشرف عليها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية (OPCW)، رح تتضمن تفتيش حوالي 100 موقع مختلف بكل سوريا. الهدف من هالشي هو تحديد حجم الذخائر السامة اللي ضلت من البرنامج السري اللي كان موجود زمان، واللي كانت نتايجه إنه آلاف الناس قضوا بحرب سوريا الأهلية بسببه.
هالشغلة معقدة كتير ومكلفة، ومتوقع إنه تاخد أشهر أو حتى سنين لتخلص. الأوضاع الصعبة والنزاعات اللي بالمنطقة ممكن تعقد الموضوع أكتر وتأخر العملية. بس الهدف الأساسي من كل هالجهد هو منع أي انتشار لهالأسلحة الفتاكة أو استخدامها بالمستقبل، وخصوصاً بعد اللي صار وشاهدناه من ورا هالبرنامج بالماضي.
الخطة هي بتيجي ضمن إطار جهود دولية أوسع لضمان إنه ما يكون في أي تهديد من أسلحة الدمار الشامل بسوريا. التفتيش رح يكون دقيق وشامل ليضمنوا إنه كل المخزونات والذخائر الكيماوية يتم تحديدها والتعامل معها بالطريقة الصحيحة، وهالشي بدو صبر وموارد كبيرة.
الحكومة السورية الجديدة عم تسعى من خلال هالخطوة لتأكيد التزامها بالاتفاقيات الدولية وبتوفير بيئة آمنة أكتر للمواطنين. هاد المشروع بيمثل تحدي كبير بس بنفس الوقت فرصة مهمة لسوريا لتتخلص من ملف الأسلحة الكيماوية بشكل نهائي وتفتح صفحة جديدة بالمجتمع الدولي.